(1188 - 1233 هـ)
(1774 - 1818 م)
سيرة الشاعر:
** حسن بن خالد الحازمي.
ولد في بلدة ضَمَدَ، ومات قتيلًا في ميدان المعركة، بمنطقة جازان، (الجنوب الغربي من الجزيرة العربية) .
عاش في منطقة عسير وجازان.
قرأ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ الكتابة، ودرس على يد أحمد بن عبد الله الضمدي، ثم نمّى معرفته ذاتيًا حتى ألمّ بعلوم القرآن الأساسية.
عمل كاتم سر للأمير حمود أبو مسمار، وذلك في سنة 1215هـ - 1800م، ثم جعل منه الأمير مندوبًا له، ثم استوزره، فكان وزيره المقيم، وسفيره المتجول،
ونائبه إذا غاب، وقائده إن عصت قبيلة، ورئيس ديوانه إذا حضر.
قاد جيش أبي مسمار الذي سيره إلى عسير لمقاتلة أحد قواد محمد علي باشا، ويدعى «جمعة» حيث تمكن بعد هذه المعركة من الاستيلاء على منطقة عسير.
مات قتيلًا في معركة مع حملة تركية بقيادة سليمان سنجق.
الإنتاج الشعري:
-ليس له ديوان، فقد غلبت عليه شخصية الفقيه الباحث الديني، وإنما هي قصائد قلائل متأثرة بنزعته الدينية.
الأعمال الأخرى:
-له مكاتبات (رسائل) موجهة إلى بعض القبائل، وإلى ابن أميره، تدل على تمكن لغته، وأسلوبه الذي يهيمن عليه الحسّ الديني والتعبير القرآني، ورسائل في مسائل دينية، وشروح على أراجيز تسير في نفس الاتجاه الفقهي.
لا يحتمل القليل من شعره أن نستخرج منه مبادئ فنية عامة، فالرجل لم يعط قلبه للشعر بقدر ما أعطاه للسياسة والحرب، ثم للعلوم الشرعية، وهكذا كان شعره تابعًا لهذه الأهداف، يحاول أن يحققها بالوزن والقافية، كما يحاول أن يحققها بالعمل.
مصادر الدراسة:
1 -عمر الطيب الساسي: الموجز تاريخ الأدب السعودي - مكتبة دار جدة - جدة 1995.
2 -محمد بن أحمد العقيلي: التاريخ الأدبي لمنطقة جازان: منشورات نادي جازان الأدبي 1990.