فهرس الكتاب

الصفحة 781 من 7933

(1294 - 1365 هـ)

(1877 - 1945 م)

سيرة الشاعر:

** أحمد محرم بن حسن عبد الله.

أحمد محرم اسم مركب للشاعر، أطلقه عليه والده لمولده في شهر محرم.

ولد في قرية إبيا الحمراء، التابعة لمركز الدلنجات - محافظة البحيرة، وتوفي في مدينة دمنهور، وقضى حياته بين هذه المدينة، والقاهرة.

تعلّم في الكتّاب القراءة والكتابة وحفظ قدرًا من القرآن الكريم، ثم عهد به والده إلى أحد علماء الأزهر فتلقى على يديه بعض العلوم العربية والإسلامية.

حين بلغ الثانية عشرة من عمره أرسله والده إلى مدرسة حكومية بالقاهرة، فأخفق، فأرسله إلى مدرسة غيرها فتكرر الإخفاق، وكتب الفتى إلى والده شعرًا يبيّن فيه عزوفه عن تعليم المدارس ورغبته في أن يعلم نفسه بنفسه بالاطلاع على مكتبة والده العامرة وقد كان.

عاش متحررًا من قيد الوظيفة، مستقلًا عن أي حزب سياسي، وإن لم يمتنع عن الكتابة لبعض الصحف، وبخاصة صحيفة الحزب الوطني الذي كان يميل إليه.

في بعض مراحل حياته رضيَ الكتابة بأجر ليتمكن من العيش، كما أشرف على مكتبة بلدية دمنهور.

كانت مبادئه السياسية تتفق ومبادئ الحزب الوطني في تقوية الجامعة الإسلامية، وتقويم الأخلاق أساسًا للإصلاح السياسي، وقد أشاد مصطفى كامل بالشاعر على صفحات «اللواء» .

الإنتاج الشعري:

-صدر له «ديوان محرم» : الجزء الأول - مطبعة الجريدة - القاهرة 1908، ثم الجزء الثاني - مطبعة الفتوح - دمنهور 1920، وأرجوزة محرم، أو: قول الراوي في حادثة المنشاوي - مطبعة الإخاء - مصر (د. ت) ، وديوان مجد الإسلام: (أو: الإلياذة الإسلامية) أشرف على تصحيحه ومراجعته: محمد إبراهيم الجيوش - مكتبة دار العروبة - القاهرة 1963.

الأعمال الأخرى:

-له كتاب «أحمد زكي أبو شادي، شعره في ديوان الشعلة» - مطبعة حجازي - القاهرة 1933 وأصل الكتاب محاضرة ألقاها في نادي رابطة الأدب الجديد في القاهرة، وتولت طبعها جماعة أبولّو، بمقدمة للشاعر حسن كامل الصيرفي، و للشاعر مقالات كثيرة، كان يمد بها صحافة عصره، ومنها مقالات لترقية الشعر العربي، في مجلة أنيس الجليس.

عاش أحمد محرم في زمن ثلاثة من أركان نهضة الشعر العربي الحديث: أحمد شوقي، وخليل مطران، وحافظ إبراهيم، فلم يزاحمهم في زعامتهم وإن قرن اسمه إلى حافظ إبراهيم في تمثله لروح الفحولة والجهارة في القصيدة التراثية، وكان محرم صاحب أصالة في هذا المضمار، كما كان صاحب عناية خاصة بتراث الإسلام ومجده في ظل الدعوة المحمدية إذ ربّى أمة وبطولات وصنع حضارة. وقصائده في هذا المحور الإسلامي هي التي شكلت إلياذته الإسلامية. وكما يعد محرم طليعة في محور الشعر الإسلامي فإنه ركن في هيكل الشعر الوطني، إذ وقف عليه الكثير من قصائده.

نال الشاعر شهادة الامتياز بين شعراء النيل، من لجنة التحكيم التي تولت فحص قصائد الشعراء في عيد جلوس الخديو عام 1910، وحصل على خمس عشرة جائزة في مسابقات شعرية ونثرية مختلفة.

أقيم باسمه مهرجان في مصر عام 1962.

مصادر الدراسة:

1 -أحمد عبيد: مشاهير شعراء العصر - المكتبة العربية - دمشق 1922.

2 -سعد ميخائيل: آداب العصر في شعراء الشام والعراق ومصر - مكتبة العرب - مصر (د. ت) .

3 -عبد الرحمن الرافعي: شعراء الوطنية - مكتبة النهضة المصرية - القاهرة 1954.

4 -محمد محمد حسين: الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر (جـ1) - مكتبة الآداب - القاهرة 1992.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت