(1327 - 1372 هـ)
(1909 - 1952 م)
سيرة الشاعر:
** أحمد والي أحمد الجندي.
ولد في قرية قلمشاة (التابعة لمركز إطسا - محافظة الفيوم - مصر) ، وتوفي في مدينة الفيوم.
عاش في مصر.
التحق بمدرسة الفيوم الابتدائية، فحصل على شهادة إتمام الدراسة بها، ثم رحل إلى مدينة بني سويف ليلتحق بقسم اللغة العربية في مدرسة المعلمين، فأحرز شهادة إتمام الدراسة بها عام 1933.
عمل مدرسًا في المدارس الابتدائية بمدينة بني سويف، ثم انتقل للعمل في مدارس الفيوم، وظل يترقى في وظيفته حتى تأهل للعمل في مدارس المعلمين، غير أن قدره لم يمهله، فلقي ربه وهو ما يزال في زمن إقباله.
يعد أحد كبار الشعراء في الفيوم على زمانه، غير أن شمعته انطفأت قبل أن يتوهج شعاعها.
الإنتاج الشعري:
-نشرت له جريدة الفيوم عددًا من القصائد، منها: «دمعة الشعر على النسرين المصريين» - ديسمبر 1933، و «تهنئة بعيد الجلوس الملكي» - أكتوبر 1934، و «سواقي الهدير» (هذا النوع من السواقي مما تتميز به الفيوم إلى اليوم) .
يدور ما أتيح من شعره حول عدد من الأغراض، منها الوصف الذي اختص به سواقي الفيوم الشهيرة، كما كتب في مديح النبي مستلهمًا ذكرى ميلاده الشريف، وله شعر في المناسبات والتهاني، خاصة ما كان منه في عيد جلوس الملك فؤاد على عرش مصر، وكتب في الرثاء، بخاصة رثاؤه للطيارين المصريين اللذين استشهدا على أثر اشتعال طائرتهما، وسقوطها على أحد الجبال. تتسم لغته بسهولة العبارة، ورقة اللفظ، وحيوية الخيال، مع ميلها أحيانًا إلى المباشرة. التزم الوزن والقافية فيما أتيح له من شعر.
مصادر الدراسة:
-لقاء أجراه الباحث محمد ثابت مع محمد مصطفى بسيوني - الفيوم - 2004.