فهرس الكتاب

الصفحة 863 من 7933

(1339 - 1421 هـ)

(1920 - 2000 م)

سيرة الشاعر:

** أحمد يونس محمد الطهري.

ولد في مدينة الإسكندرية، وتوفي في قرية القوزة (إدفو - أسوان) .

قضى حياته في مصر.

حفظ القرآن الكريم وهو صغير حيث ولد ونشأ بالإسكندرية، ثم قصد القاهرة، فالتحق بالأزهر بعد فوزه بمسابقة في القرآن الكريم عام 191، حتى حصل على الشهادة الابتدائية، ثم التحق بمعهد القاهرة الثانوي الأزهري وأتم دراسته بالأزهر عام 1947.

عمل مراجعًا لغويًا بدار المعارف في القاهرة، ثم مدرسًا بمدرسة أرمنت الابتدائية بمحافظة قنا، ثم ترقى ناظرًا، ثم موجهًا فرئيسًا لقسم الاتصالات السياسية بالتربية والتعليم، ثم انتدب مدرسًا بكلية التربية لعدة سنوات، استمرت بعد إحالته إلى التقاعد عام 1980.

كان عضوًا في اتحاد الجعافرة العام بالإسكندرية، كما كان عضوًا بجماعة الإخوان المسلمين.

كان له نشاط سياسي اعتقل بسببه لمدة أربعة أعوام في عهد الملك فاروق.

الإنتاج الشعري:

-له أربع قصائد نشرت بجريدة مصر العليا - (أسوان) - وهي: «خواطر غريب» - 21/ 10/1945، وتقع في ثلاثين بيتًا، و «زفرة البؤس» - 23/ 12/1946، وتقع في خمسة عشر بيتًا، و «محمد منقذ البشرية» - 6/ 1/1947، وتقع في ثلاثين بيتًا، و «غزوة بدر الكبرى» - 17/ 11/1956، وتقع في ثلاثين بيتًا.

شعره قليل، متوزع بين الوجداني والديني، والوجداني منه يعبر عن نفس تزدحم بمشاعر الأسى والاغتراب، تشيع فيه نزعة تشاؤم، غير أن لغته سلسة، تنجح في رسم صور ممتدة تميل إلى التجديد، تتواشج مع المعجم الرومانسي الجديد، لاسيما عند شعراء أبولو، أما قصائده الدينية فهي أطول نفسًا وأكثر إحكامًا في أبنيتها ورصانة في لغتها، وهي ذات طابع ملحمي تعكس رؤية كلية واعية بالمفاهيم الإيمانية فلا تقف عند مجرد الابتهال أو الوصف أو المديح النبوي. مجمل شعره فيه روح مجددة، مع التزامه

قيود الوزن والقافية، وإفادته من موروث ثقافته العربية.

مصادر الدراسة:

-لقاء أجراه الباحث محمد بسطاوي مع نجل المترجم له - قرية القوزة، إدفو 2005.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت