(1348 - 1409 هـ)
(1929 - 1988 م)
سيرة الشاعر:
** أحمد محمد الصادق الجمال.
ولد في قرية فرسيس (محافظة الشرقية - مصر) .
عاش فترة من حياته في القاهرة والمنصورة ثم المملكة العربية السعودية.
تلقى علومه الأولى في كتاب قريته فحفظ أجزاء من القرآن الكريم، وأخذ علوم الحساب وواصل دراسته الابتدائية ولغاية الثانوية بمدينة الزقازيق، ثم التحق بكلية الآداب جامعة القاهرة فحصل على إجازة في اللغة العربية عام 1955، ثم تابع تحصيله حتى نال درجة الماجستير عام 1960 فالدكتوراه بمرتبة الشرف من الجامعة نفسها عام 1978.
عمل مدرسًا ثم تدرج حتى أصبح موجهًا، وبعد حصوله على الماجستير درَّس بجامعة المنصورة ثم سافر إلى المملكة العربية السعودية ليدرس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض.
الإنتاج الشعري:
-له ديوان «شاعر الناي الحزين» - الدار المصرية السعودية - القاهرة 2004.
الأعمال الأخرى:
-له «الأدب العامي في مصر في العصر المملوكي» - الدار القومية للطباعة والنشر - سلسلة المكتبة العربية - مصر1960، وهو عنوان رسالته في الماجستير، وله رسالة دكتوراه بعنوان «عن الشعر العامي في مصر في العصر العثماني» بإشراف د. نبيلة إبراهيم.
تدور تجربته الشعرية في سياق التجربة الرومانسية المنتجة بأبعادها الوجدانية وما تفتقه من شعرية إنسانية، فهو شاعر الدموع والأنين، وقد خص العيد بقصيدتين مما يدل على معاني الشجن التي تغلف قصائده وتسم تجربته. استغل طاقة المفردة والإيقاع من خلال تقنية التكرار في بعض قصائده، ولعل عنوان ديوانه «شاعر الناي الحزين» يشي بأسلوبه الشعري ونهجه الجمالي.
مصادر الدراسة:
1 -محمد أبوالمجد علي البسيوني: ببليوجرافيا الرسائل العلمية في الجامعات المصرية منذ إنشائها حتى نهاية القرن العشرين - مكتبة الآداب - القاهرة 2001.
2 -محمد خير رمضان يوسف: المستدرك على تتمة الأعلام للزركلي - دار ابن حزم (ط1) - بيروت 2002م.
3 -لقاء أجراه الباحث عزت سعدالدين مع ابنة المترجم له أغاريد في القاهرة 2005.