(1349 - 1403 هـ)
(1930 - 1982 م)
سيرة الشاعر:
** محمد أديب بن مصطفى الكيزاوي.
ولد في قرية كازو (التابعة لمدينة حماة - وسط غربي سورية) - وتوفي في مدينة حماة.
عاش حياته في سورية ومصر.
كف بصره ومات عنه أبوه، وهو ما يزال في الثانية من عمره، فنشأ يتيمًا في كفالة عمه.
تلقى علوم القرآن الكريم واللغة العربية في مدرسة المكفوفين الداخلية بحمص، وتخرج فيها عام 1952. وفي عام 1966 أوفد إلى مصر، ليتخصص في ميدان الرعاية الاجتماعية، حيث تخرج فيها أواخر عام 1966، وهناك التقى بالدكتور «طه حسين»
الذي هنأه على تفوقه.
أتقن الحرف اليدوية، والموسيقا، وطريقة بريل، ومجمل المهارات العملية التي يحتاجها المكفوفون.
عمل معلمًا في مدرسة رعاية المكفوفين في حماة للغة العربية والقرآن الكريم، والحرف اليدوية. ثم عين إمامًا في أحد المساجد، إلى جانب عمله في التعليم الخاص.
شارك في الأمسيات الشعرية التي كانت تعقد في المركز الثقافي بمدينة حماة، إلى جانب إلقائه لبعض المحاضرات مستعينًا بطريقة بريل في القراءة.
الإنتاج الشعري:
-له مجموعة شعرية تحت عنوان «تجارب» مخطوطة.
شاعر وجداني، يعبر عن تحقق ذاته بوصال الحبيب، ذلك الوصال الذي سما به حسًا رقيقًا، ونغمًا أثيريًا، وإكليل غار. ممجد لكفاح الشعوب ضد ظالميها، وحالم بالغد الذي يحمل بشريات النصر لليتامى والثكالى والأرامل. وله شعر في دعاة التجديد ممن يكسرون عمود الشعر، متهمًا إياهم بالعجز عن مجاراة ما توارثه العرب من أبحر وأوزان وقوافٍ. كما كتب في العتاب. يتميز بسهولة لغته، وجدة تراكيبه، ونشاط خياله.
التزم الوزن والقافية فيما كتبه من شعر.
مصادر الدراسة:
-دراسة مخطوطة كتبها الباحث عبد الرزاق الأصفر حماة 2002.