فهرس الكتاب

الصفحة 6930 من 7933

(1325 - 1412 هـ)

(1907 - 1991 م)

سيرة الشاعر:

** محمد نافع بن عبد الكريم شامي.

ولد في مدينة إدلب (سورية) ، وتوفي فيها.

قضى حياته في سورية والعراق ولبنان.

حفظ وتعلم القرآن الكريم في سن السادسة، ثم تلقى تعليمه الابتدائي في مدينة معرة النعمان في أواخر الدولة العثمانية، ثم انتقل إلى مدينة دير الزور أيام الدولة العربية (1918 - 1920) وأتم فيها المرحلة الإعدادية وتلقى علوم الدين والنحو والصرف ومتن إيساغوجي ومتن السلم في علوم المنطق والفقه الشافعي والحنفي

وألفية ابن مالك، ثم سافر إلى العراق وانتسب إلى كلية الإمام الأعظم ببغداد، ثم بجامعة آل البيت وتخرج في الشعبة الدينية العالية عام 1931.

عمل في الكلية الإسلامية ببيروت من عام 191 إلى عام 1933، ثم عمل مدرسًا دينيًا بجامع آل فريد بإدلب، ثم خطيبًا في مسجدها الرسمي المسمى الجامع

الحمصي، وكان يعطي دروسًا خصوصية في اللغة العربية والنحو والصرف، ثم افتتح مدرسة خاصة أسماها مدرسة الفتح الأهلية عام 1941 وظل يعمل بها ويشرف عليها حتى وفاته عام 1991.

كان رئيسًا لكل من: النادي الأدبي الرياضي، ونادي الشبيبة الإسلامية، ثم رئيسًا لجمعية البر والأخلاق الإسلامية، ثم رئيسًا لجمعية الإخوان المسلمين حتى تاريخ حلها أيام الوحدة مع مصر (1958) ، كما كان عضوًا في الكتلة الوطنية.

شارك في المهرجانات الثقافية والمناسبات الوطنية والاجتماعية أيام الزعيم إبراهيم هنانو.

الإنتاج الشعري:

-له قصائد متفرقة مكتوبة على الحاسب الآلي منها: «في هجاء المنحرفين» ، و «أحوال الشباب» ، و «في رثاء الشيخ طاهر الكيالي» ، كما كتب نشيد الوطن في ثلاثة مقاطع، وله حوارية شعرية بعنوان: «الجندي وقد أزمع السفر يخاطب والدته» .

الأعمال الأخرى:

-له عدة مسرحيات اجتماعية وتهذيبية كتب بعضها شعرًا، وله أربعة رسائل في الثقافة العامة والدينية: «كلمات في الشرك والتوحيد - تعدد صلاة الجمعة - التقليد في الإسلام - خطر البدعة في الإسلام» .

شاعر داعية ومصلح اجتماعي أخلاقي، له حس وطني واضح نراه في حوارية بين الجندي الذاهب إلى الحرب ووالدته، مجدد في معانيه وألفاظه، يتضمن شعره بعض الحكم والقول المأثور، فهو يسدي النصائح للشباب ويتهكم بالمنحرفين من أهل بلدته، له أبيات في الفخر بنفسه، ورثاء في شيخه طاهر المنلا الكيالي. فيه حسن استهلال، غير أن مجمل القصيدة تحتشد بنبرة خطابية فيها مغالاة، كتب نشيد الوطن وقسمه إلى مقاطع ونوع في قوافيه، فجعل من كل مقطع دفقة حماسية تتسم بلغة سلسة وإيقاع جلي.

مصادر الدراسة:

-لقاء أجراه الباحث خطيب بدلة مع نجل المترجم له حسان شامي - إدلب 2005.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت