فهرس الكتاب

الصفحة 928 من 7933

(1351 - 1423 هـ)

(1932 - 2002 م)

سيرة الشاعر:

** أسد محمد قاسم.

ولد في قرية صفورية (الناصرة - شمالي فلسطين) ، وتوفي في مدينة إربد (الأردن) .

عاش في فلسطين والأردن وسورية والعراق وتشيكوسلوفاكيا والمجر.

درس في مدرسة صفورية حتى الصف السادس الابتدائي، ثم أكمل الصف السابع في مدينة الناصرة، انتقل بعدها إلى مدينة صفد (فلسطين) ليكمل تعليمه الثانوي

(1948) وفي ثانويتها تلقى دروسه عن الدكتور إحسان عباس، ثم رحل إلى دمشق وأكمل دراسة البكالوريا.

عمل مدرسًا في قرية العدسية (الأردن) لعام واحد، ثم في مدرسة العروبة الأهلية لبضعة أشهر، انقطع بعدها للعمل السياسي، إذ انضم إلى الحزب الشيوعي

(1951 - 1957) حيث تعرض للاعتقال عدة مرات ثم هرب إلى سورية فالعراق ومنها إلى تشيكوسلوفاكيا والمجر حيث عمل في إذاعة المجر العربية (1962 - 1966) ثم عاد إلى الأردن ليغادرها بعد عام واحد إلى المجر (1967) وبقي فيها إلى عام 1992 حيث عاد إلى الأردن بعد صدور العفو عنه والسماح بتشكيل الأحزاب.

وجّه معظم حياته لخدمة القضية الفلسطينية.

الإنتاج الشعري:

-له قصائد نشرت في كتاب: «أعاصير في الأردن» - بالاشتراك مع نزهت سلامة وإسماعيل عبد الرحمن - دار الفكر - القاهرة - 1956، وله قصائد نشرت في جريدة «الأردن» ، وجريدة «الجزيرة» ، وله قصائد أذيعت عبر الإذاعة الأردنية في رام الله، وصدرت له: الأعمال الشعرية الكاملة - دار العودة - بيروت.

كتب القصيدتين: العمودية والتفعيلة، وشعره متوقد العاطفة لأنه نتاج تجربة شعرية تنتمي إلى مرحلة الصعود والتوهج القومي. يعد من رواد الشعر الحر الأوائل في

الأردن ويعتمد لغة مكثفة قوية الدلالة تميل إلى الرمز المباشر أحيانًا. موضوعات قصائده مثل معانيه وصوره توجهها إيديولوجيته السياسية، وهو دائم التجريب في التشكيل الموسيقي للقصيدة.

مصادر الدراسة:

1 -أسامة يوسف شهاب: صحيفة الجزيرة الأردنية، ودورها في الحركة الأدبية - وزارة الثقافة والتراث القومي - عمان 1988.

2 -راضي صدوق: شعراء فلسطين في القرن العشرين - المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بيروت 2000.

3 -الدوريات:

-توفيق أبوالرب: حوار مع شاعر الخمسينيات المهاجر أسد محمد قاسم - جريدة الرأي الأردنية - عمان - 19 من يوليو 1995.

-زياد العناني: أسد قاسم .. رحيل الشاعر - جريدة الرأي الأردنية - عمان - 11 من يونيو 2002.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت