فهرس الكتاب

الصفحة 6594 من 7933

(1346 - 1405 هـ)

(1927 - 1984 م)

سيرة الشاعر:

** محمد عبد القوي أحمد النجار.

لحقته صفة «الكلي» من شغفه الصوفي وعنايته بعلم الفلك، وقد يقال «الكلي الأواه» .

ولد في قرية فرسيس (محافظة الشرقية) - وتوفي في القاهرة.

عاش في مصر.

حفظ القرآن الكريم بكتاب قريته فرسيس، ثم التحق بالمعهد الديني (الأزهري) وحصل منه على الشهادة الابتدائية (1942) ، غير أنه لم يكمل تعليمه، واهتم بتثقيف نفسه.

عمل بالتجارة، وحصل على توكيل لشركة بطاريات الراديو، إلى جانب عمله منجمًا بجريدة المساء القاهرية، وكان له باب بعنوان «نجمك الليلة» ظل يكتب مادته عشر سنوات.

كان عضو جمعية الفلكيين المصريين، وعضو جمعية آل البيت.

أسس جمعية صفوة أولي الألباب، وكان يوقع تحت قصائده بعبارة: خادم صفوة أولي الألباب.

الإنتاج الشعري:

-له قصائد في كتابه «البيان .. النهر الأول» - مطبعة الكيلاني - القاهرة 1981، وله ديوان مخطوط بحوزة ابن أخيه - القاهرة.

الأعمال الأخرى:

-له مؤلفات مطبوعة، منها: البيان .. النهر الأول - مطبعة الكيلاني - القاهرة - 1981، ومناهل المعارف (من الأدب الإسلامي الصوفي) ، والأبراج والنجوم - طبعة خاصة.

شاعر صوفي، يلتزم في شعره الأوزان والقوافي الخليلية، مع ميل إلى الرمز الصوفي، له منظومات بعضها في التعريف بأولي الألباب؛ يعني بهم: آل بيت الرسول

عليه السلام، وبعضها في بيان دعوة أولي الألباب وفضائلها والدليل عليها من القرآن الكريم.

-له قصائد في صورة أدعية على لسان أولي الألباب، وأخرى في وصف المعارج القدسية، والمعارج الرحمانية، وله قصائد في عشق الرسول على طريقة الموشحات الصوفية.

حصل على جائزة تكريمية من جمعية آل البيت - 1978.

مصادر الدراسة:

-لقاءات أجراها الباحث محمود خليل مع أسرة المترجم له، ومع رشاد كامل كيلاني صديق المترجم له وناشر كتابه الأول، وزيارة لمكتبته - القاهرة 2005.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت