(1331 - 1421 هـ)
(1912 - 2000 م)
سيرة الشاعر:
ولد في مدينة النبطية (جبل عامل - لبنان) وتوفي فيها.
قضى حياته في لبنان.
تلقى علومه الأولى في مدرسة الأمريكان الابتدائية في مدينة صيدا، ثم التحق بالكلية الإسلامية العباسية في بيروت فتلقى دروسًا في اللغة وعلوم الدين على شيخه مصطفى الغلاييني، كما درس على أبيه بعض العلوم.
عمل مديرًا للمدرسة العلمية في مدينة النبطية التابعة لجمعية المقاصد الخيرية، كما عمل رئيس قلم المحكمة الشرعية في النبطية.
كان عضوًا وأمينًا لسر جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية بالنبطية، كما كان من الأعضاء المؤسسين للمجلس الثقافي الجنوبي.
شارك في الأنشطة الثقافية من خلال المجلس الثقافي الجنوبي، وكان يلقي شعره في الحفلات العامة والمناسبات المختلفة.
الإنتاج الشعري:
-له عدة دواوين صدرت جميعها عن مطبعة حايك وكمال - النبطية - منها: «خفقات» - 1965، و «مواكب الفداء» - 1966، و «الشراع الأزرق» - 1967، و «رحاب النور» - 1969، و «أجنحة» - 1972، و «نور وظلال» - 1974، وله ما يقارب الأربعين ديوانًا مخطوطة بحوزة ابنه علاء منها: «عامليات - النجم الثاقب - لسان حالي - فسحة الأمل - حروف مشرقة - رؤى - بسمة الفجر - نفحات الأصيل - آلام الجنوب - كروم وخمائل - مصابيح» ، فضلًا عن عدد من القصائد المنشورة في مجلة العرفان اللبنانية منها: «تنازع البقاء» - مجلد 30 - 1940، و «زورق تاه في بحر الأماني» - مجلد 32 - 1945، و «الوحدة العربية» - مجلد 33 - 1946.
شعره غزير وتجربته واسعة، كتبها منوعًا في الشكل والمضمون، ونظم في كثير من الموضوعات منها المدح والفخر والغزل ووصف الطبيعة، وله العديد من القصائد الوطنية، كما كتب الشعر التأملي فقارب الاتجاه الوجداني على نحو ما نجد في قصيدته
(لاح كالنجم ثاقبًا) التي اتخذت من الشعر ومعاناة الشاعر موضوعًا لها وجاءت معانيها على المألوف عند شعراء الوجدان، لغته سلسة وخياله ومعانيه متنوعان، وتتراوح قصيدته بين التقليد والتجديد. تمتزج نزعته القومية بمشاعره الوطنية وتوجهه الأخلاقي، آثر الأوزان (الراقصة) في بعض قصائده التي تصلح للغناء.
منحه المجلس الثقافي اللبناني الجنوبي شهادة تقدير في حفل تكريمي سنة 1995 أقامه في النبطية.
مصادر الدراسة:
1 -حبيب صادق: وجوه مضيئة - دار الانتشار العربي - بيروت 2004.
2 -لقاء الباحثة إنعام عيسى مع نجل المترجم له علاء - 2005.