(1292 - 1355 هـ)
(1875 - 1936 م)
سيرة الشاعر:
** أحمد حلمي حسن علي المهدي.
ولد في القاهرة، وبها توفي.
نشأ في رعاية خاله الُمجْهَد الأمي، فاكتفى بتعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم.
عمل كاتبًا في إدارات الحكومة، وتنقل بين عدة مناطق، ومارس الكتابة الصحفية في «اللواء» - مصطفى كامل، و «الهوانم» وأنشأ صحيفة «القطر المصري» .
كان عضوا بالحزب الوطني، وقد اعتقل أكثر من مرة بسبب كتاباته الوطنية الانتقادية.
الإنتاج الشعري:
-ليس له ديوان، وقد نشرت قصائده بصحيفة «اللواء» وصحيفة «القطر المصري» التي كان يمتلكها، ومجلة «العالم الإسلامي» .
الأعمال الأخرى:
-له عشرات من المقالات المتنوعة في الصحف المشار إليها، كما كان خطيبًا مشهودًا له، وبخاصة خطبته على قبر الزعيم مصطفى كامل (1908) ، ومقدمته لكتاب «الإسلام دين الفطرة» للشيخ عبد العزيز جاويش: مطبعة الهداية، مصر (د. ت) ، وله كتاب: «السجون المصرية في عهد الاحتلال» - مؤسسة السجون المصرية - القاهرة 1910.
شاعر متعدّد الأغراض متنوع المعاني يعكس شعره رؤية تأملية في الحياة والوجود، يميل إلى بعض الصيغ الإنشائية وتكثر عنده صيغ النداء سعيا إلى تحقيق مستقبل مأمول أو منشود.
مصادر الدراسة:
1 -أحمد أحمد بدوي: مع الصحفي المكافح أحمد حلمي - مكتبة نهضة مصر - القاهرة 1957.
2 -مقدمة كتاب: الإسلام دين الفطرة - دار الهلال - مصر 1972.