فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 7933

(1345 - 1413 هـ)

(1926 - 1992 م)

سيرة الشاعر:

** أحمد بن مصطفى دعبول.

ولد في بلدة دير عطية (ريف دمشق) ، وتوفي فيها.

قضى حياته في سورية.

تلقى تعليمه للمرحلة الابتدائية في مدرسة النبك حاضرة القلمون، ثم انتقل إلى دمشق، فالتحق بمدرسة جودت الهاشمي الثانوية، حتى تخرج فيها، ثم انتسب إلى الجامعة السورية، فحصل منها على الإجازة في الحقوق، ثم حصل منها على شهادة اختصاص بالحقوق الخاصة عام 1955.

عمل في بداية حياته بالتدريس في وزارة التربية السورية، فعين معلمًا في بلدة دوما عام 1948، ثم عمل محاسبًا في وزارة الدفاع السورية عام 1955، ثم انتقل إلى مجلس الوزراء، فعمل معاون رئيس شعبة التدقيق، ثم أمينًا خاصًا، ثم رئيس دائرة في مكتب شؤون مجلس الوزراء، ثم مديرًا له، نقل بعدها إلى مجلس الشعب السوري، فعمل مديرًا للمكتب الخاص به، ثم مستشارًا قانونيًا به، حتى عام 1991، ثم استقال في العام نفسه.

أسهم في تأسيس الاتحاد البرلماني العربي.

نشط بشعره في المناسبات الاجتماعية والوطنية والقومية المختلفة.

الإنتاج الشعري:

-له قصيدة بعنوان: «ذكرى الأربعين» نشرت في جريدة الأنباء - البرازيل - 1973، وتقع في اثني عشر بيتًا، وله ديوان مطبوع بعنوان: «من كل روض عبير» - طبعة محدودة على الآلة الكاتبة، وله ديوان مخطوط بحوزة أسرته.

شاعر مناسبات، نظم على الموزون المقفى، أكثر شعره في مرثيات وفي مناسبات مختلفة، وهي تشتمل على نصائح ومعانٍ في ذم الدنيا، وله قصيدة بعنوان «إلى أبنائي كلهم في شخص صفوان» ، وهي نصائح وإرشادات يوجهها إلى الشباب، وله قطعة طريفة في وصف الشاي الموريتاني، صورها ممتدة وألفاظها سلسة فيها إحالات وطنية إلى قضية القدس، وله قصيدة فريدة وهي صياغة شعرية لترجمة عن قصيدة للشاعر الهندي رابندرات طاغور من قبيل شعر الابتهالات، ومجمل شعره ينهض على وحدة البيت، وهو سهل التراكيب قليل الخيال.

مصادر الدراسة:

1 -خليل المغامس: ذكرى فقيد الشباب والشعر والتربية والعروبة - مطابع ستاركو - بيروت 1992.

2 -لقاء أجراه الباحث أحمد هواش مع نجل المترجم له - دمشق 2006.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت