فهرس الكتاب

الصفحة 3271 من 7933

(1308 - 1365 هـ)

(1890 - 1945 م)

سيرة الشاعر:

** طه الأمين بن محمد الأمين بن طاهر.

ولد في مدينة منفلوط (محافظة أسيوط - وسط الصعيد) وفيها توفي.

عاش في مصر.

حفظ القرآن الكريم في العاشرة من عمره، ثم وجهه والده إلى أساتذة تلقى على أيديهم علوم العربية والعلوم الدينية المتداولة في عصره، من ثم استطاع أن

يتابع تثقيف نفسه بنفسه، إذ عكف على قراءة الأدب القديم والمعاصر، وقد أعجب بكل من المتنبي وأحمد شوقي، وتتلمذ أيضًا على أديب منفلوطي مجهول، اسمه مصطفى مشيط، كما قرأ على الأديب مصطفى لطفي المنفلوطي مدة إقامته بمنفلوط.

كان على قدر من اليسر، إذ لم يشغل وظيفة حكومية، وأعطى وقته للسياسة والواجبات الاجتماعية، فضلًا عن الاطلاع ونظم الشعر.

كان هواه السياسي وفديًا متحمسًا لسعد زغلول، كثيرًا ما ألقى قصائده بين يديه، وقد شارك في أحداث ثورة 1919، وحكم عليه بالإعدام، ولكنه نجا.

الإنتاج الشعري:

-صدر له ديوانان هما: «نفح الزهور» - صدر عام 1934،و «قطف الورد في مديح سعد» - المطبعة العصرية بأسيوط، ونشرت له قصيدة رثاء للإمام محمد عبده، في مجموعة شعرية بعنوان: مراثي الإمام - وقصيدتان في مجموعة شعرية أخرى بعنوان: دموع الشعراء على سعد زغلول.

شاعر مناسبات، يلوّن المعاني والصور بما يجانس المناسبة، وشاعر سياسي من منظور حزبي، مزج المعاني الوطنية بشخص الزعيم ومبادئ حزبه، غلب على أسلوبه الجهارة الخطابية وسكُّ الشعارات، كما مدح ورثى وهنأ، قصائده أميل إلى القصر، وقد يستخدم المحسنات البديعية، واهتمامه بإيقاع العبارة وبراعة الاستهلال واضح.

مصادر الدراسة:

1 -الدوريات: أحمد طه الفرغل: مقال عن المترجم له - صحيفة أخبار أسيوط - السنة الأولى - ع 8 - يونيو 1990.

2 -لقاء أجراه الباحث سيد عبد الرازق مع حفيد المترجم له، ومدير قصر ثقافة أسيوط - أسيوط 2003.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت