(1330 - 1410 هـ)
(1911 - 1989 م)
سيرة الشاعر:
** عبد الحفيظ عبد العال محمد.
ولد في القاهرة، وتوفي في الجيزة.
عاش في مصر.
التحق بإحدى المدارس الأميرية الابتدائية في القاهرة، فحصل على شهادة إتمام الدراسة بها، ثم واصل دراسته حتى نال شهادة الثقافة العامة من إحدى المدارس الثانوية عام 1932.
عمل - فور تخرجه - موظفًا بمنطقة آثار أسوان، وظل يتدرج في وظيفته حتى وصل إلى درجة مفتش بآثار أسوان عام 1953، ثم انتقل إلى العمل في هيئة الآثار
المصرية بالقاهرة مفتشًا حتى أحيل إلى التقاعد.
الإنتاج الشعري:
-نشرت له جريدة الصعيد الأقصى (كانت تصدر في أسوان) عددًا من القصائد منها: «أسوان» - 28 من فبراير 1954، و «شذرات» - 18 من أبريل 1954، و «خواطر الربيع» - 6 من مايو 1954، و «يا أسوان» - 10 من أكتوبر 1954.
يدور ما أتيح من شعره حول الحنين، وتمجيد التاريخ، خاصة ما كان منه في وصف آثار أسوان وسدها وأهلها، ثم في وداعها وقد عمل بها خمسة أعوام، وقصيدتاه في
أسوان لهما تميز وخصوصية، فإن تميزت «يا أسوان» بصور الحنين، فإن «أسوان» تمجد تاريخ المدينة وعظمة ملوكها الأقدمين، كما تشيد بدورها - من خلال السد - في حفظ حياة الوطن ورخائه. المعرفة بالتاريخ القديم لا تستغرب من مفتش آثار، غير أن القصيدة تشي بدلائل قراءاته في الشعر القديم، فها هو ذا يضمّن مقولة المتنبي في سيف الدولة مع تغيير يناسب المقام: «تمر بك الأيام حيرى كسيرة» وها هو ذا يصور فرعون ساجدًا، مخالفًا ما يروى عن ألوهيته، فيضفي على المشهد جوًا روحيًا مرغوبًا من قارئه الحديث. تتميز لغته بالتدفق واليسر، وفسحة الخيال. التزم النهج الخليلي إطارًا في بناء ما أتيح له من شعر.
مصادر الدراسة:
1 -ملف المترجم - بمنطقة جنوبي القاهرة بصندوق التأمين الاجتماعي الحكومي المصري تحت رقم 3807 - 16.
2 -الدوريات: أعداد من مجلة «الصعيد الأقصى» في حقبة الخمسينيات من القرن العشرين.