(1305 - 1374 هـ)
(1887 - 1954 م)
سيرة الشاعر:
** عبد الحق بن رفاقت علي المدني.
ولد في المدينة المنورة، وتوفي في مدينة ديوبند (الهند) .
عاش في الحجاز والهند والشام.
كان أبوه طبيبًا هنديًا يعمل بالمدينة المنورة، فتلقى تعليمه الأولي في المسجد النبوي متتلمذًا على حسين أحمد المدني، انتقل بعدها إلى الهند وتتلمذ على محمود الحسن، وأجازه خليل أحمد دونون في الحديث.
قصد الشام وعمل فيها بالتدريس قرابة ثلاث سنوات، عاد بعدها إلى بلاده (1919) حيث عمل بالتدريس في ديوبند عدة أشهر، قصد بعدها «دار العلوم كهده» في
كراتشي بتوجيه من شيخه حسين المدني، فعمل بتدريس التفسير والحديث بها مدة ست سنوات.
عمل بتدريس الحديث في المدرسة الصولتية (1915 - 1922) ، ثم صار شيخًا للحديث في المدرسة الإمدادية بمراد آباد، حتى استعفى من عمله فانشغل بترجمة
معاني القرآن الكريم في مسجد شاهي، وتولى إدارة الجامعة القاسمية والتدريس فيها.
مثّل بلاده مع المفتي كفاية الله في أحد المؤتمرات الإسلامية المنعقدة في القاهرة (1938) ، وكان عضوًا في مجلس الشورى في جامعة دار العلوم بديوبند.
الإنتاج الشعري:
-له ديوان شعر بالعربية كانت منه نسخة بالمدرسة الصولتية.
شاعر فقيه، نظم في أغراض تداولها شعراء الفقهاء في مصره وعصره.
المتاح من شعره قصيدة واحدة في رثاء أحد علماء ديوبند، تجمع بين إظهار الحزن على الفقيد وسرد مآثره العلمية والخلقية والتنبيه إلى الاتعاظ بالموت، محافظًا على
المحسنات البديعية.
مصادر الدراسة:
-فيوض الرحمن الديوبندي: عربي شاعري - مخطوط بحوزة مؤلفه.