(1310 - 1402 هـ)
(1892 - 1981 م)
سيرة الشاعر:
** أحمد محمد رامي.
ولد في القاهرة، وفي ثراها مرقده.
تخرج في مدرسة المعلمين العليا (1914) ودرس علم المكتبات في فرنسا (1924) .
عمل مدرسًا، ثم أمينًا لمكتبة، ثم وكيلًا لدار الكتب القومية.
كان إلى جانب إجادته العربية، يعرف التركية واليونانية، كما تعلم الإنجليزية والفرنسية والفارسية وعنها أبدع ترجمته لرباعيات الخيام.
أحد كبار مؤلفي الشعر العامي (الأغنية) وارتبط بتأليفه مجد «أم كلثوم» سيدة الغناء العربي، ومحمد عبد الوهاب.
عرف بلقب «شاعر الشباب» إذ كان ينشر قصائده في مجلة الشباب القاهرية، احتفظ باللقب رغم تقدمه في العمر.
حصل على جائزة الدولة التقديرية في الشعر عام 1967.
الإنتاج الشعري:
- «ديوان رامي» طبع مرات بالعنوان نفسه، في الأعوام 1918 - 1925 بالقاهرة، طبعته الدار القومية للطباعة والنشر 1965 - وطبعته دار العودة. ببيروت (د. ت) - كما طبعت «أغاني رامي» سنة 1925.
الأعمال الأخرى:
-كتب عددًا من القصص التي تحولت إلى «أفلام» للسينما، وفي ديوانه مسرحية قصيرة بعنوان «غرام الشعراء» عن ابن زيدون وولادة، وترجم رباعيات الخيام عن الفارسية شعرًا، وترجم بعض مسرحيات شكسبير، التي «مصَّرها» يوسف وهبي وأداها على خشبة المسرح العربي.
شاعر وجداني، يملك العبارة الرشيقة، والإيقاع المتدفق، والصورة الطريفة، بخاصة في مجال الغزل. نظم القصيدة الوطنية والقومية، ونظم الموشحة، والقصيدة القصصية، ولكن تعبيره عن حالات الحب والهجر بالفصحى والعامية يعلو فوق كل ما كتب. لايخترع معاني عميقة بقدر ما يصور مشاعر دقيقة.
مصادر الدراسة:
1 -صالح جودت: مقدمة ديوان رامي - دار العودة - بيروت (د. ت) .
2 -نعمات أحمد فؤاد: أحمد رامي - دار المعارف - القاهرة 1979.