(1299 - 1335 هـ)
(1881 - 1916 م)
سيرة الشاعر:
** رزق الله بن نعمة الله عبود.
ولد في مدينة حمص (وسط غربي سورية) وفيها توفي وهو في ذروة شبابه.
عاش في سورية.
تلقى علومه الأولية في المدارس الأرثوذكسية بمدينة حمص، ثم عمل على تثقيف نفسه بنفسه، فواظب على المطالعة الجادة والدراسة المنتجة، مما أهله لأن يصبح
واحدًا من الأدباء المرموقين في عصره.
عمل معلمًا في المدارس الأرثوذكسية بمدينة حمص، فتخرج على يديه العديد من طلاب العلم الذين دانوا له بأثره فيهم، وفضله عليهم.
كان عضوًا في الحلقة النورانية الثقافية بالمدارس الأرثوذكسية.
الإنتاج الشعري:
-أورد له كتاب «تذكار اليوبيل لسيادة الحبر الجليل» قصيدة واحدة، وله قصيدة واحدة ضمن كتاب «أثر حسن لفقيد الوطن» ، وله ديوان مخطوط.
الأعمال الأخرى:
-له عدد من المؤلفات منها: اليوبيل الفضي للمطران إثناسيوس عطالله - مطبعة حمص - حمص 1911، وأثر حسن لفقيد الوطن الطبيب سليمان الخوري الحمصي (مراثي وترجمة حياة) - المطبعة الأدبية - بيروت 1914.
شاعر مناسبات، يدور ما أتيح من شعره - وهو قليل - حول الرثاء والمدح والتهاني مُوقِفًا ذلك على العلماء ورجال الدين أمثال الحبر إثناسيوس عطا الله، وغيره من رجالات العلم والدين على زمانه، مذكرًا بما قدموه من خدمات جليلة لأوطانهم ورعاياهم. في مرثيته يأخذ بتقنية التكرار، كما يذكر من مفاخر المرثي أن السلطان - أيده الله - أنعم عليه برتبة!! تتسم لغته بالطواعية مع ميلها إلى البث المباشر، وخياله شحيح، متوسط النفس الشعري. التزم الوزن والقافية فيما أتيح له من شعر.
مصادر الدراسة:
1 -أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن (جـ2) مطبعة مجلة صوت سورية- دمشق 1654.
2 -منير عيسى أسعد: تاريخ حمص - القسم الثاني - مطرانية حمص الأرثوذكسية - 1984.