(1329 - 1404 هـ)
(1911 - 1983 م)
سيرة الشاعر:
** نصرت عبد الكريم سعيد.
ولد في ماردين (تركيا) ، وتوفي في مدينة حلب.
عاش في تركيا وسورية (مدينة حلب) .
تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة السريان الكاثوليك الخاصة بحلب، ثم انتقل إلى مدارس الاتحاد التي ألفتها الطوائف الكاثوليكية (1927) ، وبعدها التحق بمعهد «الإخوة المريميين» مواصلاً تعليمه الثانوي.
عمل معلمًا في التعليم الابتدائي، ثم في التعليم الإعدادي (1947) وبعدها عمل بتدريس اللغتين العربية والفرنسية في ثانوية الأرض المقدسة (1952) ، ثم طلب إحالته إلى التقاعد (1960) حيث افتتح مكتبة لبيع الكتب العربية والأجنبية، وتعاقد مع ثانوية جورج سالم الثانوية الصناعية لتدريس اللغتين العربية والفرنسية، وظل يمارس هذا العمل حتى 1966.
كان عضوًا بنادي النهضة في حلب من عام 1944(كان دور النادي يتمثل في نشر الوعي السياسي والوطني لدعم مطلب الشعب بجلاء القوات الأجنبية عن أرض
الوطن).
حصل مرتين على بطولة حلب في لعبة «البريدج» (1977 - 1978) .
الإنتاج الشعري:
-صدر له ديوانا شعر هما: «شموع الكهف» - مطبعة الضاد - حلب 1959، و «أغاني الطفولة» (أناشيد تربوية) - طبع مرتين، وأوبريت: السارق والمسروق (شعري من فصل واحد) .
الأعمال الأخرى:
-له عدد من المسرحيات المدرسية، منها: «مصرع الباغي وخيم» 1929، «لتحيا الأمة» ،و «أحكام قراقوش» ،و «فوق الجرح ملح» ،و «بنت المفتشة» 1970، و له عدد من المؤلفات يغلب عليها الطابع التعليمي، منها: «القراءة الجديدة» ،و «مبادئ الترجمة» ،و «تيسير الإعراب» ، و «التصريف الحي للأفعال الفرنسية» ، و «ألعاب الأحداث» ، و «خليل وجليل» (ملهاة مقتبسة عن نص مسرحي باللغة الإنجليزية) .
شاعر تقليدي، نظم في عدد غير قليل من الأغراض، منها الوصف والحماسة والحب والمناسبات، وخاصة الوطنية والدينية منها، معجمه اللغوي يسير بسيط، وتجلت
ثقافته العربية في كثير من قصائده التي قارب فيها بعض القضايا العربية، وكشفت عن عاطفته المتأججة وإحساسه المرهف.
مصادر الدراسة:
1 -عبد القادر عياش: معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين - دار الفكر - دمشق 1985.
2 -الدوريات: عبد الله يوركي حلاق: المربي نصرة سعيد - مجلة الضاد - العدد الثاني - فبراير 1985.