(1279 - 1356 هـ)
(1862 - 1937 م)
سيرة الشاعر:
** إبراهيم خريّف بن محمد الكبير التابعي الشريف.
ولد في مدينة نفطة (جنوبي تونس) ، وتوفي في تونس (العاصمة) ، وبينهما كانت حياته.
تعلم في مدينة نفطة، ودرس بزاوية أجداده، وهي الزاوية التابعية.
انتقل إلى تونس عام 1888 فكان ضمن دعاة الإصلاح الاجتماعي، فحرر في الصحافة، وشارك في أنشطة النوادي والجمعيات.
ترأس أول جمعية خيرية أُسست بنفطة عام1915.
الإنتاج الشعري:
-ذكر حفيده محيي الدين خريف أن للمترجم ديوانًا من الشعر، هذا وقد نشرت له قصائد في الصحف: الزهرة، الحاضرة، الصواب، الحقيقة، التقدم.
الأعمال الأخرى:
-له كتاب بعنوان"المنهج السديد في التعريف بقطر الجريد"،العربية للإعلام والتسويق - تونس (د. ت) وقد ذكر محمد محفوظ أنه قد ترجم من خلاله لبعض أعلام الجريد.
شاعر تناول أغراض الشعر المتداولة بين شعراء عصره وبيئته، من المديح النبوي، إلى مدح أساتذته والإشادة بعلمهم، فضلًا عن الرثاء والإخوانيات، لغته أميل إلى المتانة، وجملته أقرب إلى الرصانة، لايهتم بالتصوير أو الخيال، مكتفيًا بتمكنه من القافية.
مصادر الدراسة:
1 -أحمد البختري: الجديد في أدب الجريد - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1973.
2 -محمد محفوظ: تراجم المؤلفين التونسيين - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1982.
3 -محيي الدين خريف: صور وذكريات مع مصطفى خريف - الدار العربية للكتاب - تونس وليبيا 1977.
4 -الدوريات: محمد الصالح المهيدي: إبراهيم خريف - مجلة «الهداية» العدد 153 - سنة 2003 - تونس.