العقيدة الاسلامية - اسماء الله الحسنى 2008 - الدرس (052 - 100) أ: اسم الله الكبير 1
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2007 - 12 - 22
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم، إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.
من أسماء الله الحسنى: (الكبير) :
أيها الأخوة الكرام، مع اسم جديد من أسماء الله الحسنى والاسم اليوم الكبير.
اسم الله الكبير ورد مقترنًا بعدة أسماء منها:
أيها الأخوة، ورد هذا الاسم العظيم مقترنًا باسمه المتعالي في قوله تعالى:
{عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِي (9) }
(سورة الرعد)
وقد ورد أيضًا مقترنًا باسم العلي في عدة مواضع منها قوله تعالى:
{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (62) }
(سورة الحج)
وقد ورد أيضًا في السنة الصحيحة في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(( إذا قضى اللّهُ الأمرَ في السماءِ ضرَبت الملائكةُ بأجنحتها خُضْعانا لقوله، كأنه سِلْسِلةٌ على صفوان ... ) )
[صحيح عن أبي هريرة]
صفوان الحجر أي كصوت السلسلة على الحجر:
(( .. فإذا فُزِّعَ عن قلوبِهمْ قالوا: ماذا قال ربُّكُمْ؟ قالوا للذي قال: الحقَّ، وهو العليُّ الكبيرُ، فَيَسمعُها ) )
المعاني اللغوية لاسم الكبير: