فهرس الكتاب

الصفحة 1869 من 1922

العقيدة الاسلامية - اسماء الله الحسنى 2008 - الدرس (098 - 100) ب: اسم الله الرحيم 2

لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2008 - 07 - 26

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.

من أسماء الله الحسنى: (الرحيم) :

أيها الأخوة الكرام، لازلنا في اسم الرحيم.

الرحيم رحمة الله الخاصة بالذين آمنوا وأقبلوا عليه و الرحمن رحمته العامة لكل الخلق:

الله سبحانه وتعالى يقول هناك أدعية في القرآن الكريم:

{رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) }

(سورة البقرة)

وقد تبين في درس سابق أن اسم الرحيم يعني رحمة الله الخاصة بالمؤمنين، بينما اسم الرحمن رحمته العامة لكل الخلق، اسم الرحمن يعني رحمته العامة لكل الخلق وتأديبه للمقصرين، قال:

{يَاأَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنْ الرَّحْمَانِ (45) }

(سورة مريم)

لكن اسم الرحيم يعني رحمته الخاصة بالذين آمنوا وأقبلوا عليه، لذلك من أدعية القرآن الكريم:

{رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) }

(سورة البقرة)

الآية تشير إلى الرحمة الخاصة، آية ثانية قال تعالى:

{قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (16) }

(سورة البقرة)

الكبر والاعتداد بالنفس والاستعلاء والاستكبار صفات تتناقض مع العبودية:

يتضح أن الإنسان أحيانًا تزل قدمه، لكن الفرق كبير جدًا بين من يعصي الله كبرًا واستعلاءً واستكبارًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت