العقيدة الاسلامية - اسماء الله الحسنى 2008 - الدرس (005 - 100) أ: اسم الله النصير 1
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2007 - 05 - 19
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم، إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.
من أسماء الله الحسنى: (النصير) :
النصير كمالٌ في الوصف ومبالغة فيه:
أيها الإخوة الكرام، الاسم اليوم هو (النصير) ، وهذا الاسم ورد مطلقًا مرادًا به العلمية، ودالًا على كمال الوصفية، وهو صيغة مبالغة، وصيغ المبالغة تعني شيئين؛ تعني مبالغة الكّمّ، ومبالغة النوع، أي مهما يكن العدو قويا فالله هو النصير، ومهما تكن الأعداء كثيرة فالله سبحانه وتعالى نصير.
الآيات والأحاديث الوارد فيها اسم النصير:
الله نصير مع أقوى عدو، ونصير مع أكثر الأعداء تنوعًا، لذلك هذا الاسم ورد مطلقا، وورد مقرونا باسم المولى في آيتين فقط.
الآيات:
الآية الأولى:
الآية الأولى:
{وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (40) }
(سورة الأنفال)
الآية الثانية:
{وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (78) }
(سورة الحج)
الأحاديث:
وورد هذا الاسم أيضا مقيدًا في دعاء النبي عليه الصلاة والسلام، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَزَا قَالَ:
(( اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي، بِكَ أَحُولُ، وَبِكَ أَصُولُ، وَبِكَ أُقَاتِلُ ) )
[الترمذي وأبو داود]
قواعد النصر:
لكن ما من اسم يحتاجه المسلمون اليوم كهذا الاسم، لكن هذا النصر له قواعد.
النصر من عند الله: