العقيدة الاسلامية - اسماء الله الحسنى 2008 - الدرس (005 - 100) ب: اسم الله النصير 2
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2007 - 05 - 20
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم، إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.
من أسماء الله الحسنى: (النصير) :
من لوازم نصر الله للمؤمنين:
وما النصر إلا من عند الله
أيها الإخوة الكرام لازلنا مع اسم الله
(النصير) ، والمسلمون اليوم في أشد الحاجة إلى أن ينتصروا على أعدائهم، وما أكثرهم.
ولكن كما بينت في لقاء سابق أن الله سبحانه وتعالى يقول:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ}
(سورة محمد الآية: 7)
النصر بيد الله:
{وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ}
(سورة الأنفال الآية: 10)
النصر الذي نتمناه له ثمن، إن دفعنا ثمنه وصلنا إليه، لذلك الله عز وجل يبين أن المؤمن الذي يحمله إيمانه على طاعة الله يحقق أحد شَرطي النصر.
شروط النصر: الإيمان والإعداد:
وللنصر شرطان كل منهما شرط لازم غير كاف، فلابد من الإيمان الذي يحمل على طاعة الله، ولابد من الإعداد، لقوله تعالى:
{وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ}
(سورة الأنفال الآية: 60)
حقيقة الأخذ بالأسباب: