{وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا}
هل تصدقون أن مشكلات العالم الإسلامي تحل بكلمتين،
{وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا}
أما إن تعصوا وتصبروا ليس بعد المعصية والصبر أي القهر إلا القبر، معصية وصبر، تنتهي إلى القبر، أما الطاعة مع الصبر طريق إلى النصر
{سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا}
وكأن هذه الآية تصف حال المقصرين
{سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا}
أما المؤمنون:
{سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا}
مقياس سماع كلام الله عز وجل تطبيقه والاستفادة منه:
أيها الأخوة، الآن مع وقفة متأنية عند السمع في القرآن الكريم:
{وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ}
(سورة الأنفال)
تمامًا كما لو قال لك أحدهم: على كتفك عقرب شائلة، بقيت هادئًا، متوازنًا، مرتاحًا، ابتسمت، التفت نحوه، قلت له: أنا أشكرك على هذه الملاحظة، وأسأل الله أن يمكنني أن أكافأك عليها، الذي يقف بهدوء، ويبتسم، ويتكلم بفصاحة، ويجب على هذا الذي أدى له هذه الملاحظة بهذا الجواب، هل تصدقون أنه فهم ما قال له؟ مستحيل! لو فهم ما قال له لقفز، وصرخ، وخلع معطفه، وبحث عن العقرب ليقتله، أليس كذلك؟.
فكل إنسان يسمع ولا يستجيب هو عند الله لم يسمع، هذا المفهوم الدقيق، هو عند الله لم يسمع، من علامات السمع أن تستجيب، هذا الكلام ينقلنا إلى حقيقة، هذه الحقيقة أن الإنسان بحسب بنيته يدرك، ينفعل، يتحرك.
هذا القانون جاء به عالم من علماء النفس، علاقتك مع المحيط وفق هذا القانون أوضح مثل:
تمشي في بستان رأيت ثعبانًا علامة صحة إدراكك أنه ثعبان تضطرب، اضطرابك، خوفك، صياحك، دليل أنك فهمت أنه ثعبان، والانفعال، والاضطراب ينقلك إلى الحركة، إما أن تفر منه، أو أن تحاول قتله، إدراك، انفعال، سلوك، فأي إدراك ما رافقه انفعال الإدراك غير صحيح، وأي انفعال ما رافقه سلوك الانفعال غير صحيح.