فهرس الكتاب

الصفحة 904 من 1922

1 ـ قصة سيدنا يونس و نجاته من بطن الحوت:

الله عز وجل"الظاهر"طيف؟ أحيانًا يكون الأمل صفر، لا أقول 1%، صفر إنسان يجد نفسه فجأة في بطن حوت، والإنسان لقمة واحدة في طعام الحوت، وجبته المعتدلة أربعة طن، الإنسان 80 كغ لقمة واحدة، وجد سيدنا يونس نفسه في بطن حوت، في ظلمة بطن الحوت، وفي ظلمة البحر، وفي ظلمة الليل.

{فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ}

(سورة الأنبياء)

يمتحن لكن أحيانًا يستجيب لك فيقول الكافر: لا إله إلا الله.

2 ـ سيدنا موسى و نجاته من فرعون:

سيدنا موسى مع شرذمة من بني إسرائيل كما جاء في الآية، هؤلاء شرذمة قليلون، أمامهم البحر، وراءهم فرعون، بقوته، بأسلحته، بحقده، بجبروته.

{قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ}

(سورة الشعراء)

ما في أمل، بالمنطق، بالواقع، بالأدلة، بالفطرة، ما في أمل، قال:

{قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}

(سورة الشعراء)

ضرب البحر بعصاه، فأصبح الطريق طريقًا يبسًا، إذًا ظاهر الله عز وجل في هذه القصة لمن؟ لنا، حتى لا نيأس، سيدنا يونس القصة لمن؟ لنا، حتى لا نيأس

{وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ}

3 ـ سيدنا إبراهيم و نجاته من النار:

سيدنا إبراهيم، الله عز وجل سمح أن يقبضوا عليه، وكان بالإمكان أن يصلوا إليه، وسمح أن يحاكموه، وسمح أن يتخذوا قرارًا بإحراقه، وجمعوا نارًا عظيمة، وألقوه في النار، الله عز وجل"الظاهر":

{قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ}

(سورة الأنبياء)

دققوا:

{كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ}

لو أن الله قال كوني بردًا لمات من البرد، لو أنه قال: كوني سلامًا لانتهى مفعول النار إلى أبد الآبدين، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت