{كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ}
فقط، وحده، الله"الظاهر"أظهر آياته.
رسائل الله عز وجل إلى أهل الأرض:
أيها الأخوة، الحوادث التي تبين أن الله ظاهر لا تعد ولا تحصى، صار في زلزال في تركيا، في مركز الزلزال في مدينة إزميت بالتاء، غير إزمير، كل شيء على الأرض أنقاض الأبنية أصبحت مهشمة تهشيمًا بحي لا يزيد ارتفاع الأنقاض عن أربعين سنتيمتر، عدا مسجد، ومعهد شرعي، لم يصب بأذى، البي بي سي عرضت هذه الصورة تركت هذه الصورة اضطرابًا في العالم، بمركز الزلزال كل شيء على الأرض، الصورة عندي، وعرضتها في المسجد، أما هذا المسجد، وهذا المعهد الشرعي لم يمس بأذى، الله ظاهر.
باخرة صنعت في عام 1912 اسمها التاي تنك، هذه الباخرة صممت بجدارين وبين الجدارين قواطع، بحيث لو خُرق الجدار الخارجي أغلقت القواطع فنجت السفينة من الغرق، لذلك صانعو هذه السفينة أصدروا نشرة كتبوا فيها: إن القدر لا يستطيع إغراق هذه السفينة، وفي أول رحلة لها من لندن إلى بوسطن، وعليها نخبة أغنياء العالم، بل إن قيمة الحلي والألماس في نساء هؤلاء تبلغ المليارات، وهذه الباخرة لم يصنع فيها قوارب نجاة لأن القدر لا يستطيع إغراقها، وفي أول رحلة لها ارتطمت بجبل ثلجي شطرها شطرين فأرسلت الاستغاثات، فظن من حولها أنهم يحتفلون بهذه الرحلة، ومات جميع ركابها، فقال بعض القساوسة في بريطانية: إن غرق هذه السفينة رسالة من الله لأهل الأرض، الله عز وجل"الظاهر".
الله عز وجل ظاهر على كل شيء:
أيها الأخوة، في أي تجمع بشري في شخص قوي، في جامعة، في مستشفى، في وزارة، في دائرة، في أي تجمع بشري، هناك رجل قوي، إما أن يكون ظاهرًا، أو أن يكون غير ظاهر، لكن في إنسان بيده القرار يسمى اليوم صانع القرار، فالله عز وجل أحيانًا ظاهر ظهور الشمس، وأحيانًا الظاهر أقوياء، وطغاة، لكن الله من ورائهم محيط.
{يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ}
(سورة الفتح الآية: 10)