فهرس الكتاب

الصفحة 897 من 1922

لكن ما في حقد، ما أشرك، ما رأى أن هذا الإنسان دمره، يرى أن الله لحكمة بالغةٍ بالغة بالغة سمح له أن يفعل ما فعل، علاقته مع الله، يتصرف بحكمة مع هذا الإنسان لكن لا يحقد.

لذلك أيام التوحيد يحل مشكلة كبيرة جدًا، والشرك يسبب مشكلة كبيرة جدًا التوحيد يحل مشكلة، والشرك يسبب مشكلة.

{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}

(سورة يوسف)

لا يخافن العبد إلا ذنبه، ولا يرجون إلا ربه:

لذلك سيدنا هود خاطب قومه فقال:

{فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ * إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا}

(سورة هود)

في وحوش مخيفة، في طغاة، في جبارين، مرة سعيد بن المسيب، قال له الحجاج: سأقتلك، قال له: والله لو علمت أن حياتي بيدك لعبدتك من دون الله.

أيها الأخوة، هذا سيدنا هود

{فَكِيدُونِي جَمِيعًا}

سيدنا إبراهيم دققوا:

{وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ}

(سورة الأنعام الآية: 80)

أنا لا أخاف هؤلاء الشركاء الأقوياء.

{إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا}

(سورة الأنعام الآية: 80)

إلا إذا سمح الله له، موقفك العلمي في جهة قوية ظالمة، علاقتك مع الله، لكنك مؤمن لو أنك أذنبت مع الله قد يسمح الله له أن يصل إليك، علاقتك مع الله، لذلك لا يخافن العبد إلا ذنبه، لا تخاف من قوي، ولا من جبار، ولا من طاغية، خاف ذنبك الذي يكون سببًا لوصول هذا القوي إليك، لا يخافن العبد إلا ذنبه، ولا يرجون إلا ربه،

{وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا}

{وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا}

(سورة الأنعام الآية: 80)

ظلم الأقوياء نقمة الله:

من هنا الإمام الحسن البصري قال: ظلم الأقوياء نقمة الله، ونقم الله تردّ بالصلح معه أولًا، ثم بالمقاومة ثانيًا، لذلك الله يعلم.

{وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت