فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 1922

(سورة الأنعام الآية: 59)

والله قادر على كل شيء قدير.

{وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ}

(سورة الزخرف الآية: 84)

ولا يقع في ملكه إلا ما يريد، لكن خطة الله تستوعب خطة الأقوياء، يتحركون بخطة من عند الله، لحكمة بالغةٍ بالغة، يعني بشكل أو بآخر الأقوياء عصي بيد الله.

الآن في إنسان عاقل يتلقى ضربة بعصا يحقد على العصا؟ يكون أحمقًا، الألم لا من العصا، هذه أداة، لكن يتألم ممن أمسك بالعصا وضرب، فإذا كان الفاعل هو الله، هو الحكيم، هو الرحيم، هو العليم، هو العدل، فأنت تراجع نفسك بعدئذٍ.

مرة سألوا تيمور لنك من أنت؟ سبحان الله! أجاب إجابة رائعة، قال: أنا غضب الرب، الإنسان يغضب يرفع صوته، يغضب يكسر، يغضب يدفع الباب بعنف، فإذا غضب الله عز وجل يرسل تيمور لنك، من أنت؟ قال له: أنا غضب الرب.

فعل الله عز وجل هو النافذ في أي زمان و مكان:

الله عز وجل باطن، هذا امتحان صعب جدًا، ونحن فيه الآن، أنا ركزت على هذا، نحن في هذا الامتحان الآن، على الشبكية في أقوياء، في قرار يتخذ بالحصار الاقتصادي، في قرار يتخذ باجتياح، بإلقاء القنابل، بضرب المدن، نحن في هذا الامتحان الصعب، فالله سبحانه وتعالى باطن، في أحيان

كثيرة لكن فعله هو النافذ، الدليل:

{فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ}

(سورة هود)

{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}

(سورة يوسف)

والآية الدقيقة:

{وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}

(سورة البقرة الآية: 216)

على الإنسان ألا يقيّم أي جهة في الأرض إلا إذا ضمت الآخرة إلى الدنيا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت