فهرس الكتاب

الصفحة 879 من 1922

{وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ}

(سورة الملك)

رؤيا، عامل تنظيفات طائرة وجد غرفة العجلات كبيرة جدًا، فرأى أنه إذا قبع فيها انتقل من بلد إلى بلد بلا موافقات، وبلا أجور، وجد نفسه أذكى إنسان، هكذا رأى جلس فلما أقلعت الطائرة، وأراد الطيار أن يعيد العجلات إلى مكانها أنزل أرضية هذه الغرفة فسقط ميتًا، القصة وقعت في إحدى المطارات، ما الذي قتله؟ رؤيته الخاطئة، قال لي صديق يعمل في برج المطار قال لي: لو أن في الغرفة مكانًا لا ينزل، لكن الحرارة خمسين تحت الصفر، يموت من البرد.

لذلك إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم، وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم، وإذا أردتهما معًا فعليك بالعلم، والعلم لا يعطيك بعضه إلا إذا أعطيته كلك، فإذا أعطيته بعضك فلم يعطيك شيئًا.

الظالم و العاصي هو أغبى إنسان على وجه الأرض:

إخوانا الكرام، أنت حينما ترى أن المعصية مهلكة مؤمن، معناها الدخل الحرام سوف يُدمر، إنسان أحيانًا يقترض قرضًا كبيرًا يقول لك هذا غني، لن أعطيه إياه، يعدّ نفسه ذكيًا.

(( من أخذ أَموال الناس يُريدُ أَداءها أدَّى الله عنه، ومن أخذ أَموال الناس يُرِيدُ إِتْلافها أتلفه الله ) )

[أخرجه البخاري عن أبي هريرة]

الذي هدّم سبعين ألف بيت بغزة هذه السنة الرابعة لم يمت.

{لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا}

(سورة الأعلى)

ما عرف أن في إله سيحاسبه، أغبى إنسان هو الظالم، أغبى إنسان هو الطاغية أغبى إنسان هو العاصي.

الله عز وجل منح الإنسان نعمة البصر فعليه أن يستخدمها في ما يرضي الله تعالى:

إخوانا الكرام، حينما ترى أن المعصية مهلكة، وأن الطاعة مغنم كبير، فأنت في نعمة لا تقدر بثمن، آلاف مؤلفة، ملايين مملينة، ترى الباطل حقًا، والحق باطلًا، ترى الخير شرًا والشر خيرًا، ترى العمل الجميل قبحًا، والعمل القبيح جميلًا، ملايين مملينة لذلك قال عليه الصلاة والسلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت