(( كيف بكم إذا لمْ تأمروا بالمعروفِ ولم تَنْهَوْا عن المنكر؟ قالوا: يا رسول الله وإنَّ ذلك لكائن؟ قال: نعم، وأشدُ، كيف بكم إذا أمرتُم بالمنكر، ونهيُتم عن المعروف؟ قالوا: يا رسول الله وإنَّ ذلك لكائن؟ قال: نعم، وأَشدُّ كيف بكم إذا رأيتُمُ المعروفَ منكرا والمنكرَ معروفا ) )
[أخرجه زيادات رزين عن علي بن أبي طالب]
أيها الأخوة، حينما تشعر أن الله عمك، معك في خلوتك، في جلوتك، في سرك، في علانيتك، مع ذكرك، مع نطقك، في سفرك، في حضرك، هذا الشعور المستمر من نعم الله العظمى:
(( إن من أفضل إيمان المرء أن يعلم أن الله يعلم حيث كان ) )
[ورد في الأثر]
لذلك أيها الأخوة الكرام، من أدبنا مع هذا الاسم"البصير"الله عز وجل منحنا نعمة البصر، ينبغي أن نستخدم هذه النعمة في النظر في آيات الله الدالة على عظمته، لا في تتبع عورات الآخرين، في أفلام لا ترضي الله، في قصص لا ترضي الله، في صور لا ترضي الله، في تنزه في الطرقات لا ترضي الله، في أن تملأ عينك من الحرام هذا لا يرضي الله، هذه النعمة التي لا تقدر بثمن العين احفظها، احفظ الله بها يحفظها لك.
والحمد لله رب العالمين