فهرس الكتاب

الصفحة 876 من 1922

مرة الإمام الغزالي رحمه الله تعالى، خاطب نفسه، قال: يا نفس، لو أن طبيبًا منعك من أكلة تحبينها (الآن يوجد أكلات تؤذي مرضى القلب، لا يأكلها، يحبها كثيرًا لكن لا يأكلها) لو أن طبيبًا منعك من أكلة تحبينها لا شك أنك تمتنعين (يكون آخذ بيتًا رابع طابق خامس طابق، تعبان فيه كثير، يصير معه مشكلة بقلبه يبيع البيت فورًا ثاني يوم، هكذا قال الطبيب، هذا البيت العالي لا يناسبك، فورًا يبيعه) لو أن طبيبًا منعك من أكلة تحبينها لا شك أنك تمتنعين، أيكون الطبيب أصدق عندك من الله؟ (الله منعك عن أشياء، لماذا استجبت لمنع الطبيب، ولم تستجيبي لمنع الله عز وجل؟) أيكون الطبيب أصدق عندك

من الله؟ إذًا ما أكفرك، كلام الإمام الغزالي، إذًا ما أكفرك، أيكون وعيد الطبيب أشد عندك من وعيد الله.

يعني الطبيب بالنهاية يقول مات، ما اعتنى بصحته، جاءته أزمة قلبية مات يعني أقصى ما عند الطبيب مات، أما عند الله جهنم إلى أبد الآبدين، أيكون وعيد الطبيب أشد عندك من وعيد الله؟ إذًا ما أجهلك، هذا حوار ذاتي مع نفسه، يا نفس، لو أن طبيبًا منعك من أكلة تحبينها لا شك أنك تمتنعين، أيكون الطبيب أصدق عندك من الله؟ أيكون الطبيب أصدق عندك من الله؟ إذًا ما أكفرك، أيكون وعيد الطبيب أشد عندك من وعيد الله؟ إذًا ما أجهلك، كل إنسان يعصي الله مدموغ بالكفر والجهل.

إِنما الأعمال بالنيات:

أيها الأخوة، في ضوء هذا الفهم الدقيق لمعنى"البصير"نقول: أي عمل له ظاهر وله باطن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت