العالم الغربي كانوا يجبروننا بالقوة المسلحة، على أن نفعل ما يريدون، هذا الطريق صعب، مكلف، الآن يجبروننا بالقوة الناعمة المرأة على أن نريد ما يريدون، الآن في غزو ثقافي أيها الأخوة، في معظم بيوتات المسلمين ملهى ليلي دون أن يشعر، هذا الجنس يصرف عن الله، وعن الدار الآخرة، وعن القرآن، وعن السنة، وعن العمل الصالح، أكبر غزو ثقافي الآن.
أوحى الله إلى نبي من الأنبياء قل لقومك ما بالكم تسترون ذنوبكم عن خلقي وتظهرونها لي؟ إن كنتم ترون أني لا أراكم فأنتم كافرون، وإن كنتم ترون أني أراكم، فلمَ جعلتموني أهون الناظرين إليكم؟ كلام دقيق.
أما تستحي منا ويكفيك ما جرى أما تختشي من عتبنا يوم جمعنا
من عرف أنالله بصير زيّن باطنه بالمراقبة وظاهره بالمحاسبة:
إذا عرف الإنسان أن الله بصير زيّن باطنه بالمراقبة، وزين ظاهره بالمحاسبة الله معك، يعني الإنسان لو قيل أنت مراقب، يا لطيف! يضبط كلماته بشكل مذهل، يضبط حركته، يعني أي شبهة يبتعد عنها، إذا قيل له أنت مراقب من إنسان، أو خطك مراقب، أو حركتك مراقبة، أو حسابك مراقب، فإذا كان الله هو الرقيب.
{إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}
(سورة النساء)
إن الله يراكم، إن تكلمتم يسمعكم، وإن تحركتم يراكم، وإن أضمرتم شيئًا في أنفسكم يعلمه الله.
أحد العلماء قال: من قارب معصية وهو يعلم أن الله يراه، فما أجرأه على الله وما أخسره، وإن ظن أن الله لا يعلم فما أكفره، وما أجهله.
كل إنسان يعصي الله مدموغ بالكفر والجهل: