هذه المعية الخاصة تعني الحفظ، والتأييد، والنصر، والتوفيق.
التقوى مع الصبر طريق الإنسان إلى النصر:
المعية الخاصة لها ثمن، ثمنها:
{وّقَالَ اللهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآَتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآَمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا}
(سورة المائدة الآية: 12)
{وّقَالَ اللهُ إِنِّي مَعَكُمْ}
بشرط معية مشروطة العلاقة
{وّقَالَ اللهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآَتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآَمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا}
العلاقة مع الله واضحة جدًا، ومقننة بقوانين، الله مع المؤمنين، ومع المتقين، ومع الصابرين، بالنصر، والتأييد، والحفظ، والتوفيق، لكن هذه المعية مشروطة.
الآن آية واحدة ولا أبالغ تحل بها مشكلات العالم الإسلامي بأكمله مع ما يعاني هذه الآية:
{وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا}
(سورة آل عمران الآية: 120)
التقوى مع الصبر طريق إلى النصر، والصبر مع المعصية ليس بعدها إلا القبر، معصية زائد معصية هذا ليس صبرًا، هذا قهر، معصية زائد صبر، ليس بيدنا شيء! أعداؤنا أقوياء جدًا، ومقيمون على معاص لا يعلمها إلا الله، المعاصي مع الصبر طريق إلى القبر، أما الصبر مع التقوى طريق إلى النصر.
المعاصي مع الصبر طريق الإنسان إلى القبر:
أيها الأخوة، يجب أن يكون في علمكم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(( وما تواضَعَ عبد لِلهِ إِلا رَفَعَهُ اللهُ ) )
[أخرجه مسلم والترمذي ومالك عن أبي هريرة]
(( ومن تواضع لله رفعه الله، ومن تجبر قصمه الله ) )
[أخرجه البزار عن طلحة بن عبيد الله]
الذي قال أنا قصمه الله.
(( إِنَّ الله أوحَى إِليَّ: أن تواضَعُوا حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخَر أحد على أحد ) )
[أخرجه أبو داود عن عياض بن حمار]