وقال:
{خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ}
(سورة الأعراف)
{قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}
(سورة الأعراف)
آمن بالله ربًا، وعزيزًا، وخالقًا، وآمن باليوم الآخر، ومع ذلك هو إبليس اللعين.
إذًا الإيمان الذي لا يحملك على طاعة الله، لا قيمة له إطلاقًا، ولا وزن له إطلاقًا، ولا يقدم ولا يؤخر،
{وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}
2 ـ إعداد العدة المتاحة:
هذا الشرط الأول، لكنه شرط لازم غير كافٍ، الشرط اللازم الثاني:
{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ}
(سورة الأنفال الآية: 60)
لن ننتصر إلا إذا آمنا بالله إيمانًا يحملنا على طاعته، وأعددنا العدة المتاحة لنا، إيمان بلا عدة ما في نصر، عدة بلا إيمان ما في نصر، كلاهما شرط لازم غير كافٍ.
الله عز وجل مع المؤمن بالحفظ و التأييد و النصر إذا أقبل عليه و التزم بمنهجه:
الآن ما دام الله هو"المتكبر"فكيف نتقوى به؟ كيف نكون كبراء؟ إذا أقبلنا عليه، عندنا قاعدة هذه القاعدة تقول:
{وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ}
(سورة الحديد الآية: 4)
قال علماء التفسير: هذه المعية معية عامة، يعني معكم بعلمه، الله مع الكافر بعلمه، مع الملحد، مع المشرك، مع العاصي، مع المجرم، مع الطاغية،
{وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ}
لكن المعول عليه هو المعية الخاصة، المعية الخاصة لقوله تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}
(سورة البقرة)
{إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا}
(سورة النحل الآية: 128)
هذه المعية الخاصة تعني الحفظ، والتأييد، والنصر، والتوفيق، هذه المعية الخاصة في قوله تعالى:
{وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ}
(سورة الأنفال)
{إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا}
(سورة النحل الآية: 128)
{إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}