{نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَاسٍ شَدِيدٍ}
(سورة النمل الآية: 33)
فأهلكهم الله عز وجل، قارون قال:
{إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي}
(سورة القصص الآية: 78)
{فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ}
(سورة القصص الآية: 81)
فرعون قال:
{أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ}
(سورة الزخرف الآية: 51)
لي، وعندي، وأنا، ونحن، كلمات مهلكات.
من يقع في الشرك أو المعصية يؤدبه الله عز وجل:
لذلك أيها الأخوة، تجربة بدر الافتقار إلى الله، النتائج أن الله يتولاك، وتجربة حنين الاعتداد، إما بالعدد، أو بالقوة، أو بالشهادة، أو بالحسب، أو بالنسب، حينما تقول أنا يتخلى الله عنك، حينما تقول الله يتولاك.
تعقيبًا على هاتين التجربتين في تجربة أحد لم ينتصر المسلمون، وفي تجربة حنين أيضًا، في أحد عصوا، في حنين أشركوا، لو أنهم انتصروا في أحد لسقطت طاعة رسول الله، ولو أنهم انتصروا في حنين لسقط التوحيد، الله عز وجل لا يحابي أحدًا، من أنت، حينما يقع الإنسان في الشرك يؤدبه الله عز وجل، وحينما يقع في المعصية يؤدبه الله عز وجل.
نصر الله عز وجل للمسلمين له شروط منها:
1 ـ إيمان الإنسان بالله الإيمان الذي يحمله على طاعته:
أيها الأخوة، الآن نحن مع اسم"المتكبر"الكبير، القوي، والمسلمون ضعاف، والمسلمون حالهم لا يرضي، فكيف نوفق بين حال المسلمين وبين أن الله متكبر؟ الله عز وجل متكبر، يعني كبير، كبير في نصره، كبير في إمداده، كبير في عطائه، كبير في عفوه، كبير في توفيقه، لكن نصر الله له ثمن، له
ثمن لا يمكن أن نناله إلا إذا دفعنا الثمن ما الثمن؟ أول شرط:
{وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}
(سورة الروم)
أي إيمان هذا؟ الإيمان الذي يحملك على طاعة الله، هذا الإيمان يقودك إلى النصر، الإيمان الذي يحملك على طاعة الله، والإيمان الذي لا يحمل على طاعة الله إيمان إبليسي، لأنه قال:
{فَبِعِزَّتِكَ}
(سورة ص الآية: 82)