بطر الحق أن ترد الحق، يعني تكون إنسانة مسلمة، محجبة، في بلد غربي تختلف مع زوجها، ترفض أن ترفع قضيتها لقاضٍ مسلم، لأن هذا القاضي المسلم يحكم لها بالمهر فقط، ترفع قضيتها لقاضٍ آخر، يحكم لها بنصف أملاك زوجها، ترفض آيات الميراث، أريد أن آخذ نصف ماله، كل إنسان يرفض الحكم الشرعي متكبر.
أخطر معصية على الإطلاق معصية الاستكبار:
إبليس ماذا فعل؟
{أَبَى وَاسْتَكْبَرَ}
(سورة البقرة الآية: 34)
أبى أن يسجد لله عز وجل.
{أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ}
(سورة الأعراف الآية: 12)
أخطر معصية معصية الاستكبار، وأهون معصية توبة معصية الغلبة.
{رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا}
(سورة المؤمنون الآية: 106)
سيدنا آدم:
{فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا}
(سورة طه)
لم يعزم على المعصية لكن ظنّ أن هذه الشجرة تجعله في هذه الجنة خالدًا أكل منها، قال:
{فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا}
أما إبليس:
{أَبَى وَاسْتَكْبَرَ}
{لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ}
(سورة الأعراف)
عدم الاستكبار عن طاعة الله عز وجل:
أخطر معصية أن تستكبر عن طاعة الله عز وجل،
(( الكبِرْ: بطَرُ الحقِّ ) )
هو هذا هو الحكم الشرعي، لا، أريد المحاكم، أريد القانون.
هناك إنسان بذكائه يكتشف أن هذه القضية لا تحلّ عند العلماء، تحلّ عند القضاة القضاة يحكمون بالقانون، أما العلماء يحكمون بالشرع يتوجه إلى القضاة، يقول نحن بلد فيه قانون، فيه نظام، أنا أحتكم إلى المحاكم، أحيانًا يكون المستأجر محميًا بالقانون، سيدي أنا يدي على شرع الله، لماذا في تلك القضية توجهت إلى القضاء، وفي هذه توجهت إلى العلماء؟ هو يريد مصلحته فقط، أين هي؟ أحيانًا تجد شخصًا مهمًا يحتكم لعالم، لأنه يعلم علم اليقين أن القانون مع خصمه، وأحيانًا يحتكم إلى القضاء، يعلم علم اليقين أن العالم لا يعطيه حقه، لا يعطيه ما يتمنى، بالضبط، يحتكم للقانون.
(( الكبِرْ: بطَرُ الحقِّ، وغمطُ الناس ) )