فهرس الكتاب

الصفحة 849 من 1922

1 ـ الملك:

الآن"المتكبر"من الكبرياء، والكبرياء هو الملك، قال تعالى:

{قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ وَمَا}

(سورة يونس الآية: 78)

في الملك، الكبرياء هو الملك.

{وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ}

(سورة يونس)

"المتكبر"هو الملك الذي لا يزول سلطانه، والعظيم الذي لا يجري في ملكه إلا ما يريد.

2 ـ الكبير:

"المتكبر"العظيم والكبير.

{فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ}

(سورة يوسف الآية: 31)

لذلك الآية الكريمة:

{إِنّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ}

(سورة الحاقة)

طريق تعظيم الله التفكر في خلق السماوات والأرض:

دققوا: إذا قال الله عز وجل:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا}

(سورة الأحزاب)

الأمر ينصب لا على الذكر، بل على الذكر الكثير، لأن المنافق يذكر الله قال تعالى:

{وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا}

(سورة النساء)

إذًا هنا الآية تتجه لا إلى الذكر فقط، بل إلى الذكر الكثير، يقاس على هذا المعنى:

{إِنّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ}

هو آمن بالله، إبليس آمن بالله، قال:

{فَبِعِزَّتِكَ}

(سورة ص الآية: 82)

قال له:

{خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ}

(سورة ص الآية: 76)

إبليس آمن بالله، لكن ما آمن به إلهًا عظيمًا،

{إِنّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ}

تؤمن بالله أنه عظيم من خلال التفكر في خلق السماوات والأرض، والدليل:

{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ}

(سورة الزمر الآية: 67)

معنى ذلك أن طريق تعظيم الله التفكر في خلق السماوات والأرض.

3 ـ العظيم:

"المتكبر"؛ العظيم

{فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت