1 ـ الملك:
الآن"المتكبر"من الكبرياء، والكبرياء هو الملك، قال تعالى:
{قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ وَمَا}
(سورة يونس الآية: 78)
في الملك، الكبرياء هو الملك.
{وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ}
(سورة يونس)
"المتكبر"هو الملك الذي لا يزول سلطانه، والعظيم الذي لا يجري في ملكه إلا ما يريد.
2 ـ الكبير:
"المتكبر"العظيم والكبير.
{فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ}
(سورة يوسف الآية: 31)
لذلك الآية الكريمة:
{إِنّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ}
(سورة الحاقة)
طريق تعظيم الله التفكر في خلق السماوات والأرض:
دققوا: إذا قال الله عز وجل:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا}
(سورة الأحزاب)
الأمر ينصب لا على الذكر، بل على الذكر الكثير، لأن المنافق يذكر الله قال تعالى:
{وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا}
(سورة النساء)
إذًا هنا الآية تتجه لا إلى الذكر فقط، بل إلى الذكر الكثير، يقاس على هذا المعنى:
{إِنّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ}
هو آمن بالله، إبليس آمن بالله، قال:
{فَبِعِزَّتِكَ}
(سورة ص الآية: 82)
قال له:
{خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ}
(سورة ص الآية: 76)
إبليس آمن بالله، لكن ما آمن به إلهًا عظيمًا،
{إِنّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ}
تؤمن بالله أنه عظيم من خلال التفكر في خلق السماوات والأرض، والدليل:
{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ}
(سورة الزمر الآية: 67)
معنى ذلك أن طريق تعظيم الله التفكر في خلق السماوات والأرض.
3 ـ العظيم:
"المتكبر"؛ العظيم
{فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ}