الله هو"الآخر"، خذ قرارًا، كُلْ مالًا حرامًا، طلق طلاقًا تعسفيًا، خذ ما ليس لك شركة باسمك، الشريك ضعيف، لكنه الممول، أخذت خبرته، وماله، وهي باسمك ثم طردته، هذا قرارك
{أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ}
بطولتك أن تخشى الله، بطولتك أن تخاف منه، بطولتك أن تعلم علم اليقين أن الأمر بيده هو"الآخر".
الله تعالى ينظر إلى كل إنسان ليرى تصرفه و حكمه:
هو ينظر إليك.
{فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ}
(سورة الأعراف)
ينظر إليك، يرى ماذا تفعل، يرى قرارك، يرى حكمك، يرى تعسفك، أو يرى عدلك، يرى تطاولك، أو يرى تواضعك، يرى إنصافك أو يرى،
{أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ}
والله أيها الأخوة، معي آلاف القصص، من أول فصل إلى آخر فصل، شيء لا يصدق.
حدثني إنسان، ذاهب إلى المطار مع إنسان آخر، هذا الإنسان الآخر أراد أن يقطع يدي كلب صغير، جالس على طرف الطريق، ليظهر مهارته في القيادة، لم يقتله دهس يديه فقط، هذه تحتاج إلى مهارة كبيرة جدًا، وأطلق ضحكة هستيرية، يقسم لي بالله هذا الأخ، قال لي: بعد أسبوع في المكان نفسه أصاب العجل عطل، رفع المركبة في الرافعة، وسحب العجل، فسدت الرافعة ووقعت المركبة فوق العجلة، والعجلة فوق رسغيه، فإلى أن وصل إلى المستشفى اسودت يداه، فلابدّ من قطعهما، أقسم لي بالله بعد أسبوع كانت يداه مقطوعة.
الله كبير
{أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ}
آلاف القصص.
ما كل مسيء يعاقب في الدنيا و لا كل محسن يثاب فيها لحكمة من الله عز وجل: