أيها الأخوة، كثيرًا ما يأخذ أكبر الأخوة المال كله، أخوته صغار وأخواته بنات متزوجات، وله هيمنة عليهم، أعطوه وكالة عامة، اغتصب كل أموال الأب، الله عز وجل هو"الآخر"، هؤلاء الصغار يوفقون، ويوفقون، ويوفقون، وهذا المغتصب لا يوفق، يذهب ماله، فيضطر أن يعمل عند إخوته الصغار محاسبًا، الله عز وجل هو"الآخر".
والله أيها الأخوة، سمعت قصة وقعت في هذه البلدة، إنسانة تعمل في حقل القضاء، هناك جمعية سكنية تتيح لمن في القضاء أن يشتري بيتًا بسعر مخفض، وبالتقسيط فسجلت اسمها على بيت، ولا تملك كامل الثمن، دخل أخوها معها مناصفة، والبيت ارتفع سعره حوالي خمسين ضعفًا، لما صار ثمنه عشرين مليونًا، والبيت باسم الأخت، والأخ دفع نصف البيت بالتمام والكمال، وابن هذا الأخ أحد الأخوة الكرام، فقالت له: اخرج من البيت، والبيت باسمي (القصة طويلة) ، كانت أشهر طويلة، لم يترك وسيلة يرجو أخته أن تبقيه في البيت، هي أقوى منه بالقانون، لأن البيت باسمها، فلم تجدي كل المحاولات، فأخرجته من البيت، يقول لي ابن أخيها: عمتي مريضة، قلت: ما المرض؟ قال لي: ورم خبيث بأحشائها، بعد شهر، قال لي: توفيت، وذهبت إلى البيت وألقيت كلمة في التعزية، وعاد البيت إلى أخيها.
أنت لا تهتم بما تفعل، اهتم بما سيفعل الله معك.
{أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ}
(سورة الزخرف)
الله هو"الآخر"دائمًا الله مع المظلوم، أحيانًا يكون الزوج ظالم يطلق امرأته طلاقًا تعسفيًا، يهيئ الله لهذه المرأة صالحًا يكرمها، ويحميها، وينسيها الأول، ويهيئ للثاني زوجة تعد نقمة لزوجته التي ظلمها، الله هو"الآخر"حكمه الأخير، في الشراكة، في الزواج في العلاقات.
بطولة الإنسان أن يخشى الله و أن يعلم علم اليقين أن الأمر بيده: