فهرس الكتاب

الصفحة 835 من 1922

هذا هو الإيمان، الإيمان ألا ترى مع الله أحدا، الإيمان أن ترى أن يد الله تعمل وحدها.

إيمان الإنسان بالله عز وجل إيمان يسعده و يريحه:

الإيمان أن تؤمن أن:

{وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ}

(سورة الزخرف الآية: 84)

الإيمان أن تؤمن:

{وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا}

(سورة الأنعام الآية: 59)

هذا الإيمان، هذا الإيمان المسعد، المريح، علاقتك مع جهة واحدة، بيدها كل شيء.

فلذلك الآية بمعناها الأول:

{أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ}

يعني الجهة التي بيدها أن تحكم هي الله.

الله عز وجل بيده مصير كل شيء:

أيها الأخوة، هذا الاسم ورد أيضًا في صحيح البخاري، في صحيح البراء بن عازب رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

(( إذا أوْيتَ إلى فراشك، فقل: اللَّهمَّ أسْلَمْتُ نَفْسي إليك، ووجَّهْتُ وجهي إليك وفوَّضْتُ أمْري إليك، وألجَاتُ ظَهْري إليك، رَغْبة ورَهْبة إليك، لا مَلْجأ، ولا مَنْجَا منك إلا إليك ) )

أريد أن أبين لكم من خلال بعض القصص، ما معنى اسم"الآخر"؟ قصة رمزية طبعًا:

إنسان يجلس مع زوجته، يأكل الدجاج، طُرق الباب، ذهبت لتفتح الباب فإذا سائل يطلب طعامًا، فهمت أن تعطيه جزءًا من هذه الدجاجة، لأنه سائل وجائع، فنهرها زوجها وعنفها، وقال: اطرديه، ساءت العلاقة بينه وبينها فطلقها، وتزوجها إنسان آخر، ولحكمة بالغةٍ بالغة كانت تجلس معه تأكل الدجاج، فطُرق الباب، فذهبت لتفتح الباب، فاضطربت، فلما عادت رآها مضطربة، قال: من الطارق؟ قالت: سائل، قال: لا، من الطارق؟ قالت: زوجي الأول، فقال لها: وهل تدرين من أنا؟ السائل الأول، قصة رمزية.

لكن أحيانًا أنت تتخذ قرارًا، لكن الله عز وجل بيده للمصير.

الله هو"الآخر"و حكمه الأخير في كل شيء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت