هذا هو الإيمان، الإيمان ألا ترى مع الله أحدا، الإيمان أن ترى أن يد الله تعمل وحدها.
إيمان الإنسان بالله عز وجل إيمان يسعده و يريحه:
الإيمان أن تؤمن أن:
{وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ}
(سورة الزخرف الآية: 84)
الإيمان أن تؤمن:
{وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا}
(سورة الأنعام الآية: 59)
هذا الإيمان، هذا الإيمان المسعد، المريح، علاقتك مع جهة واحدة، بيدها كل شيء.
فلذلك الآية بمعناها الأول:
{أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ}
يعني الجهة التي بيدها أن تحكم هي الله.
الله عز وجل بيده مصير كل شيء:
أيها الأخوة، هذا الاسم ورد أيضًا في صحيح البخاري، في صحيح البراء بن عازب رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(( إذا أوْيتَ إلى فراشك، فقل: اللَّهمَّ أسْلَمْتُ نَفْسي إليك، ووجَّهْتُ وجهي إليك وفوَّضْتُ أمْري إليك، وألجَاتُ ظَهْري إليك، رَغْبة ورَهْبة إليك، لا مَلْجأ، ولا مَنْجَا منك إلا إليك ) )
أريد أن أبين لكم من خلال بعض القصص، ما معنى اسم"الآخر"؟ قصة رمزية طبعًا:
إنسان يجلس مع زوجته، يأكل الدجاج، طُرق الباب، ذهبت لتفتح الباب فإذا سائل يطلب طعامًا، فهمت أن تعطيه جزءًا من هذه الدجاجة، لأنه سائل وجائع، فنهرها زوجها وعنفها، وقال: اطرديه، ساءت العلاقة بينه وبينها فطلقها، وتزوجها إنسان آخر، ولحكمة بالغةٍ بالغة كانت تجلس معه تأكل الدجاج، فطُرق الباب، فذهبت لتفتح الباب، فاضطربت، فلما عادت رآها مضطربة، قال: من الطارق؟ قالت: سائل، قال: لا، من الطارق؟ قالت: زوجي الأول، فقال لها: وهل تدرين من أنا؟ السائل الأول، قصة رمزية.
لكن أحيانًا أنت تتخذ قرارًا، لكن الله عز وجل بيده للمصير.
الله هو"الآخر"و حكمه الأخير في كل شيء: