فهرس الكتاب

الصفحة 817 من 1922

(سورة الأنعام الآية: 129)

(( ما من عثرة، ولا اختلاج عرق، ولا خدش عود إلا بما قدمت أيديكم، وما يغفر الله أكثر ) )

[أخرجه ابن عساكر عن البراء]

(( ولو أن أولكم وآخر، وإنسَكم وجِنَّكم، قاموا في صعيد واحد، فسألوني فأعطيتُ كُلَّ إنسان مسألتَهُ، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما يَنْقُص المِخْيَطُ إذا أُدِخلَ البحرَ ـ ذلك لأن عطائي كلام وأخذي كلام ـ فمن وَجَدَ خيرًا فليَحْمَدِ الله، ومن وجد غير ذلك فلا يَلُومَنَّ إلا نَفْسَهُ ) )

[أخرجه مسلم والترمذي عن أبي ذر الغفاري]

الأولوية في الأشياء مرجعيتها إلى الله خلقًا وإيجادًا وعطاءً:

أيها الأخوة، هل هناك أولوية في الأشياء؟ الجواب نعم، الأولوية في الأشياء مرجعيتها إلى الله، خلقًا، وإيجادًا، وعطاءً، وإمدادًا، الدليل:

{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ}

(سورة آل عمران)

مكة المكرمة فيها أول بيت وضع للناس.

{كَمَا بَدَانَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ}

(سورة الأنبياء الآية: 104)

{قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ}

(سورة يس)

بالأشياء أولوية طبعًا، لكن هذه المعاني التي تشير إلى عظمة الله عن أسمائه الحسنى، وصفاته الفضلى، وأنه الأول بلا بداية، والآخر بلا نهاية، هو الظاهر والباطن، واحد أحد، فرد صمد:

{لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ}

(سورة الإخلاص)

اعتماد العلماء في فهم الآيات التي تتحدث عن ذات الله تعالى:

1 ـ على التفويض:

هناك آيات لا تزيد على أصابع اليد، تتحدث عن ذات الله:

{وَجَاءَ رَبُّكَ}

(سورة الفجر الآية: 22)

كيف؟

{يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ}

كيف؟ في الحديث الصحيح:

(( يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ ليلةٍ إلى سماءِ الدنيا، حين يبقَى ثُلثُ الليلِ الآخِرُ ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت