فهرس الكتاب

الصفحة 726 من 1922

(( أو مَرَضا مُفسِدا أو هَرَما مُفنِدا، أو موتا مُجْهِزا، أو الدجالَ؟ ) )

ما أوسع أقواله، وما أبعده عن أقواله،

(( فشَرُّ غائب يُنَتظَرُ، أو الساعةَ؟ والساعةُ أدْهَى وأمرُّ ) )

من بنود اسم (المصوِّر) :

إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ:

من بنود هذا الاسم العظيم (المصور) ، أن النبي عليه الصلاة والسلام قال كما في صحيح البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبْ الْوَجْهَ، فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ ) )

[أخرجه البخاري ومسلم]

كيف ذلك؟

الله عز وجل صوَّر آدم، أعطاه صورة، وجعل له سمعًا، والله سميع، وجعل له بصرًا، والله بصير، وجعل له علمًا، والله عليم.

أيها الإخوة، هذه الصفات يصح إطلاقها في حق الذات الإلهية، ويصح إطلاقها في حق الإنسان، ما من إنسان عالم؟ والله عز وجل عليم، ما من إنسان سميع؟ والله سميع، لكن كل ما خطر في بالك فالله بخلاف ذلك.

إثبات صفات الله بغير تشبيه ولا تعطيل ولا تحريف:

ذكرت لكم تعريفًا صغيرًا: أن الله خالق، يخلق كلَّ شيء مِن لا شيء، وبلا مثال سابق، فإذا عُزي الخلق إلى الإنسان فبمعنى أنه يصنع شيئًا من كل شيء، وفق مئات الأمثلة السابقة، والفرق كبير بين نسبة الخلق إلى الله ونسبة خلق الإنسان، فلذلك:

{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}

(سورة الشورى)

واحد أحد، فرد صمد:

{لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ}

(سورة الإخلاص)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت