(( كيف بكم إذ فَسَقَ فِتْيانُكم، وطغى نِساؤُكم؟ قالوا: يا رسول الله، وإنَّ ذلك لكائن؟ قال: نعم، وأشدُّ، كيف بكم إذا لمْ تأمروا بالمعروفِ ولم تَنْهَوْا عن المنكر؟ قالوا: يا رسول الله، وإنَّ ذلك لكائن؟ قال: نعم، وأشدُ، كيف بكم إذا أمرتُم بالمنكر ونهيُتم عن المعروف؟ قالوا: يا رسول الله وإنَّ ذلك لكائن؟ قال: نعم وأَشدُّ كيف بكم إذا رأيتُمُ المعروفَ منكرا والمنكرَ معروفا ) )
[زيادات رزين عن علي بن أبي طالب بسند ضعيف، كما في السلسلة الضعيفة]
البيت من الشعر الذي دخل صاحبه السجن في عهد عمر شعار كل إنسان الآن:
دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
لذلك الحظوظ التي وزعت في الدنيا توزيع ابتلاء، وسوف توزع في الآخرة توزيع جزاء.
المنافسة على الدنيا سباق الحمقى:
لكن أحيانًا يتساءل الإنسان عن سباق أحمق بين الناس، يسعى أحدُهم جهده لجمع أكبر ثروة مالية، ويضحي بدينه، ومبادئه، وقيمه، ويكذب، ويبتز أموال الناس، ثم يموت، يسعى إلى أن يكون في أعلى درجات الانغماس في الملذات، وبعد أن يصل إلى هذا الهدف يأتيه ملك الموت.
تصور سيارات متسابقة، في نهاية المطاف حفرة ما لها من قرار، الكبيرة سقطت، والصغيرة سقطت، والحديثة سقطت، والقديمة سقطت، ما هذا السباق!.
من هنا قال عليه الصلاة والسلام ـ دققوا ـ:
(( بادِرُوا بالأعمال سبعا: هل تُنْظَرون إلا فَقْرا مُنْسيا، أو غِني مُطغيا، أو مَرَضا مُفسِدا، أو هَرَما مُفنِدا، أو موتا مُجْهِزا، والدجالَ؟ والدَّجَّالُ شَرُّ غائب يُنَتظَرُ والساعةَ؟ والساعةُ أدْهَى وأمرُّ ) )
[أخرجه الترمذي والنسائي عن أبي هريرة]
فنحن جميعًا، ولا أستثني أحدًا في الأرض هل يمكن أن نستيقظ كل يوم كاليوم السابق إلى ما شاء الله؟ أبدًا، هناك مفاجأة، فقد ينشأ فقر طارئ، وكيل شركة سُحبت الشركة منه، عليه التزامات،
(( أو غِني مُطغيا ) )
اغتنى ففسق وفجر،