فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 1922

{بَخِلَ}

بنى حياته على الأخذ، و

{وَاسْتَغْنَى}

عن طاعة الله، و

{وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى}

{فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى}

(سورة الليل)

لخلاف ما خلق له، خلق لجنة عرضها السماوات والأرض، هو الآن يمشي في طريق النار، في طريق الشقاء، في طريق البعد، في طريق الإحباط، في طريقة الألم ولن تجد طريقًا ثالثًا، هذا هو التقسيم الإلهي، هذا تقسيم خالق السماوات والأرض، هو لماذا عصى الله؟ من أجل المال، لأن المال مادة الشهوات، بالمال يشتري أجمل بيت، بالمال يقتني أجمل مركبة، بالمال يتزوج أجمل امرأة، بالمال يستعلي على غيره، بالمال يرتدي أجمل الثياب، بالمال يأكل أطيب الطعام.

{وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى}

(سورة الليل)

في القبر.

{إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى}

(سورة الليل)

(على) إذا جاءت مع لفظ الجلالة فتعني الإلزام الذاتي، أي أن الله ألزم نفسه ذاتيًا بهداية الخلق

{إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى}

{وَإِنَّ لَنَا لَلْآَخِرَةَ وَالْأُولَى * فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى * لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى * الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى * وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى * وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى * إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى * وَلَسَوْفَ يَرْضَى}

(سورة الليل)

الآية الثالثة:

الآن قوله تعالى:

{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ}

(سورة الفلق)

الله عز وجل كماله مطلق.

{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى}

(سورة الأعراف الآية: 180)

وهذا محور هذه الدروس.

{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}

(سورة الأعراف الآية: 180)

الشهوة بين صحة الطريق وفساد الاستعمال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت