الله"العزيز"إن أخلصت له، إن خضعت له، إن استسلمت له، إن وضعت تحت قدمك كل حظوظك ترى شيئًا لا يوصف، ترى القرب، ترى الحب، ترى التوفيق، ترى التأييد، ترى النصر، ترى التوازن، ترى السعادة، ترى الطمأنينة، فإن آثرت عليه شيئًا فالطريق إليه ليس سالكًا، ممكن تشتري هاتفًا بأعلى مستوى، وبأغلى ثمن، لكن ما في خط ما في ونة لن يكون الخط حارًا إلا باستقامتك على أمر الله.
طاعة الله عز وجل ثمن حلاوة الإيمان:
شاهد آخر:
(( ثلاثٌ من كُنُّ فيه وجدَ بهنَّ طَعْمَ الإيمان ) )
[أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أنس بن مالك]
الإيمان له حلاوة، أو هناك حقائق وهناك حلاوة، الحقائق واضحة جدًا، أركان الإسلام، أركان الإيمان، أحكام الصلاة، الصوم، الحج، والزكاة، يسهل حفظها، ويسهل أن تعلمها أيضًا، أما حلاوة الإيمان شيء لا يصدق، حلاوة الإيمان يجعلك بطلًا، حلاوة الإيمان يجعلك تضع تحت قدمك كل حظوظ الدنيا.
سيدنا خبيب قبل أن يصلب، قبل أن يصلبه المشركون سأله أبو سفيان، أتحب أن يكون محمد مكانك؟ وأنت معافىً في أهلك؟ قال خبيب: والله (سيموت بعد قليل) والله ما أحب أن أكون في أهلي، أمامي زوجتي، وأولادي، وفي بيتي، ومستقرًا، ومرتاحًا، وعندي عافية الدنيا ونعيمها، النعيم، في زهور، في أنواع منوعة من الفواكه في كل الأجهزة الكهربائية في البيت، بيت مساحته واسعة، إطلالته جميلة، أمامك زوجتك شابة في ريعان الشباب، أولاد، والله ما أحب أن أكون في أهلي وفي ولدي، وعندي عافية الدنيا، ونعيمها، ويصاب رسول الله بشوكة، فقال أبو سفيان: ما رأيت أحدًا يحب أحدًا كحب أصحاب محمدٍ محمدًا.
هذا الإيمان، حينما يستوي عندك التبر والتراب تكون مؤمنًا، المليون مثل الليرة في شبهة؟ تركلها بقدمك، حلاوة الإيمان لها ثمن، ثمنها طاعة الله عز وجل.
(( ثلاثٌ من كُنُّ فيه وجدَ بهنَّ طَعْمَ الإيمان، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ) )