ومن أدعية النبي عليه الصلاة والسلام:
(( اللهم ارزقني طيبًا، واستعملني صالحًا ) )
[الجامع الصغير عن حنظلة بسند فيه ضعف]
ولأدعية النبي عليه الصلاة والسلام معان دقيقة جدًا، من أدعيته:
(( اللهم أنا بك وإليك، أنا بك، قائم بك، وأنت قصدي ) )
[ورد في الأثر]
(( اللهم ارزقني طيبًا، واستعملني صالحًا ) )
[الجامع الصغير عن حنظلة بسند فيه ضعف]
{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}
فكل دعاء يقول: اللهم ارزقني هو دعاء باسم (المسعِّر) ، اللهم ارزقني.
{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}
(( اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي ) )
وبينت أيضًا أن الإنسان النعمة الأولى في حياته هي نعمة الهداية، وقد قالوا: تمام النعمة الهدى، والنعمة الثانية الصحة، لذلك كان عليه الصلاة والسلام يكثر من دعائه الشريف:
(( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ) )
[ابن ماجه]
والنبي عليه الصلاة والسلام أيضًا كان يدعو فيقول:
(( اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يَنْفَعُنِي حُبُّهُ عِنْدَكَ، اللَّهُمَّ مَا رَزَقْتَنِي مِمَّا أُحِبُّ ـ دققوا في هذا المعنى ـ فَاجْعَلْهُ قُوَّةً لِي فِيمَا تُحِبُّ اللَّهُمَّ، وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ فَرَاغًا لِي فِيمَا تُحِبُّ ) )
في كل الحالات الشيء الذي تحبه إذا أكرمك الله به ليكن في سبيل الله، والامتحان الذي أبينه لكم دائمًا أنك ممتحن فيما أعطاك الله، وممتحن فيما زوى عنك، أي شيء منحك الله إياه أنت ممتحن به.