فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 1922

{وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا * لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ}

(سورة الجن)

{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ}

(سورة الأعراف الآية: 96)

{وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ}

(سورة المائدة الآية: 66)

أما المعاصي فتؤدي إلى هذا الجفاف، وكلما قلَّ ماءُ الحياء قلَّ ماء السماء، وكلما رخص لحم النساء غلا لحم الضأن، وكلما اتسعت الصحون على السطوح ضاقت صحون المائدة، الرزق كما قال عنه النبي عليه الصلاة والسلام في حديث ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( لَا يَزِيدُ فِي الْعُمْرِ إِلَّا الْبِرُّ، وَلَا يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلَّا الدُّعَاءُ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ ) ).

[ابن ماجه]

لذلك:

{وَامُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا}

(سورة طه: الآية: 132)

إذًا بيت تؤدى فيه الصلوات الخمس، بيت فيه معالم الإيمان، يتلى في القرآن هو بيت مرزوق، ومحل تجاري ليس فيه معاص ولا آثام، فيه غض بصر، فيه ضبط لسان هذا المحل التجاري مرزوق، الرزق متعلق بالاستقامة، هذه آيات كثيرة.

الله هو (المسعِّر) ، وإذا أعطى أدهش، وإذا حاسب فتش، والخيارات التي بيد الله عز وجل لا تعد ولا تحصى.

فيا أيها الإخوة، مرة ثانية الله عز وجل له فعل تكويني، وأمر تكليفي، الفعل التكويني الأمطار بيده، الإنتاج بيده.

والله مرة رأيت قمحة في الغوطة أنبت 35 سنبلة، عددتها بيدي، أخذت سنبلة وسحقتها، وعددت عدد حبات القمح فكانت خمسين حبة، ضربت 35 بـ50 فإذا هي 1750 حبة من سنبلة واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت