فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 1922

للتقريب: سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام واحد، جاء إلى هذه الدنيا، وغادرها بعد 63 عامًا، وعم الهدى الأرض، ألم تسأل نفسك مرة: ماذا فعلت؟ ما الأثر الذي تركته في الدنيا؟ هل كنت في قلوب الناس.

{إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً}

(سورة النحل الآية: 120)

فالله عز وجل ينتظرك أن تكون متفوقًا، أن تكون رقمًا صعبًا.

(( والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على أن أترك هذا الأمر ما ترك حتى يظهره الله، أو أهلك دونه ) )

[السيرة النبوية]

بعض صفات الله أعطاها للمخلوق:

الله عز وجل لا شريك له، أحد لا ند له، وقد أعطاك بعض صفاته كيف؟ لكرامتك عنده أعطاك بعض صفاته، الله عز وجل فرد واحد أحد، فرد صمد، أعطاك بعض الخصائص التي تتميز بها عن كل الخلق، لك قزحية عين لا تشبه قزحية عين إنسان آخر في الأرض، الآن تؤخذ في بعض المطارات صورة قزحية العين وتوضع على الجواز، ولا يمكن لهذا الجواز أن يزور إطلاقًا، فالقزحية أعطتك صفة الفردية، ونبرة الصوت تنفرد بها، ورائحة الجلد تنفرد بها، وبصمة الإصبع تنفرد بها، والزمرة النسيجية تنفرد بها، وبلازما الدم تنفرد به، والنطفة تنفرد بها.

في أحدث بحث أن نطفة الإنسان يتميز بها من بين كل البشر، وأن المرأة تحفظ هذه النطفة، تحفظ رمزها، وما دامت تأتي تباعًا إلى الرحم فالوضع طبيعي وسليم، أما إذا تعددت هذه النطف في مجيئها إلى المرأة فهناك خطر ينتظرها، لكن متى يمكن أن تستقبل نطفة أخرى، بعد انقطاع الأولى بعد أربعة أشهر، هذا موضوع سمعته في مؤتمر إسلامي في القاهرة.

لذلك الله عز وجل واحد أحد فرد صمد، أعطاك هذه الصفة.

عند الترمذي من حديث عَلِيٍّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ، فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ ) )

[أخرجه أبو داود والنسائي وابن خزيمة]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت