{فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ}
(سورة الواقعة)
التسبيح ينصب على التعظيم، والتنزيه، التعظيم أولًا، والتنزيه ثانيًا، ما لم تعظم ربك لا يمكن أن تنتفع من دعوة.
{وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}
(سورة الحج)
والمؤمن يعظم حرمات الله، هل من الممكن أن تلخص مشكلات المسلمين في العالم الإسلامي اليوم بكلمات؟ نعم ممكن، هان أمر الله على المسلمين فهانوا على الله الإنسان حينما يشرد عن الله لا يقيم الله له يوم القيامة وزنًا، لهم:
{صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ}
(سورة الأنعام الآية: 124)
(( إن الله يحب معالي الأمور وأشرافها ويكره سفسافها ودنيها ) )
[أخرجه الطبراني عن حسين بن علي]
الفوز العظيم أن تزحزح عن النار و تدخل الجنة:
أيها الأخوة، البطولة أن تأتي مقاييسك التي تعتمدها وفق مقاييس القرآن الكريم الله عز وجل يقول:
{وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}
(سورة الأحزاب)
ليس الفوز العظيم أن تشتري أرضًا، ويرتفع سعرها مئة ضعف، ولا أن تملك شركة عملاقة دخلها فلكي، ولا أن تستمتع بمباهج الدنيا حتى قمة رأسك، الفوز العظيم أن تعرف الله، الفوز العظيم أن تطيعه، الفوز العظيم أن تزحزح عن النار.
{فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ}
(سورة آل عمران)
كل حجمك المالي، وكل شأنك الاجتماعي، وكل هيمنتك، بنية على شريانك التاجي، كم قطره؟ إذا ضاق هذا الشريان دخل الإنسان في متاعب كثيرة، كل هذا الحجم المالي، والشأن الاجتماعي مبني على سيولة الدم، كل هذا الحجم المالي، والشأن الاجتماعي مبني على نمو الخلايا فإذا نمت نموًا عشوائيًا انتهت حياة الإنسان.
الإنسان يموت بثانية، بثانية يكون شخصًا فإذا هو خبر، يكون إنسان ذو شأن عظيم يصبح بضاعة في صندوق.