(( خَيْرٌ لَكَ مما طلعت عليه الشمس ) ).
(( خير لك من الدنيا وما فيها ) ).
{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}
(سورة الكهف)
{فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ * إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ * فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ ... كِتَابِيهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيهْ * يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ * مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ * خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ}
(سورة النجم)
ابدأ من النهاية:
إخوتنا الكرام، في البرمجة العصبية اللغوية قاعدة رائعة، تقول هذه القاعدة:"ابدأ من النهاية"، والمؤمن الصادق يبدأ من الموت، إذا بدأ من الموت أفلح في حياته، يقول: هذا العمل سأحاسب عليه، هذا الدخل مشبوه سوف أحاسب عليه، هذا الطلاق لا يرضي الله سأحاسب عليه، حينما تبدأ من النهاية تبدأ من وقفتك بين يدي الله عز وجل، عندئذٍ تستقيم على أمره.
4 ـ من معاني (المليك) :
الآن من معاني: (المليك) كما جاء في الآية الكريمة: قُلْ:
{قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا}
(سورة الفتح الآية: 11)
يعني التوحيد فحوى دعوة الأنبياء، هل يعقل أن تضغط مضامين دعوة الأنبياء جميعًا بآية واحدة؟
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}
(سورة الأنبياء)